edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. أبرز شخوص ما قبل الغزو.. بليكس والبرادعي وموقف العالم

أبرز شخوص ما قبل الغزو.. بليكس والبرادعي وموقف العالم

  • 7 شباط 2023
أبرز شخوص ما قبل الغزو.. بليكس والبرادعي وموقف العالم

انفوبلس..

مع اقتراب الذكرى العشرون للغزو الأمريكي البريطاني للعراق عام 2003 وما حمله من مبررات غير قائمة على أية أسس أو قواعد حقيقية، تُفتح ملفات ذلك العام وما سبقه من تسلسل أحداث أفضت إلى احتلال العراق وسقوطه بيد القوات الأجنبية وإزاحة نظام صدام حسين وبداية حقبة جديدة يختلف العراقيون في تصنيفها من حيث الجودة أو السوء حتى يومنا هذا.

لا يخفى على أحد، أن الذرائع التي استخدمتها الولايات المتحدة الأمريكية لاحتلال العراق تتلخص بسببين رئيسيين، وهما: وجود قنوات تواصل ودعم بين النظام العراقي السابق برئاسة صدام حسين وتنظيم القاعدة الإرهابي بقيادة أسامة بن لادن آنذاك، أما السبب الثاني والأبرز هو امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل ومخاوف من تصنيعه لقنبلة نووية.

وعلى الرغم من وجود شكوك حول السبب الأول لغاية الآن حيث تؤكده جهات وتنفيه جهات أخرى، إلا أن السبب الثاني كان ساذجا ومعلوما لدى الجميع بأنه غير حقيقي، ومع ذلك استمرت مساعي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا لإعلان الحرب حتى بدأتها في شهر آذار/مارس من عام 2003 في قرار فردي غير مدعوم أممياً.

 

أبرز شخوص ما قبل الغزو..

سبق الحرب على العراق جملة من التفاصيل واللجان التفتيشية الأممية للتحقيق بالمزاعم الأمريكية حول امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، والتي كان على رأسها شخصيتين هما الأهم خلال تلك الفترة، وهما هانز بليكس ومحمد البرادعي.
بليكس، وهو دبلوماسي وسياسي سويدي، شغل منصب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية من عام 1981 إلى عام 1997، شارك في فريق البحث عن أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة الذي أرسلته الأمم المتحدة إلى العراق عام 2002.

أما محمد البرادعي، فهو دبلوماسي وسياسي مصري عُيِّن رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 ديسمبر 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس وذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية في سبتمبر 2001 ولمرة ثالثة في سبتمبر 2005.

إن ما يُحسب لهذين الشخصين هو موقفهما الرافض للحرب، والذي أعلنا عنه في جميع المناسبات حتى بعد الحرب بسنوات عديدة، فقد كانا يصران على أن الفرق التفتيشية التابعة للأمم المتحدة بحاجة إلى المزيد من الوقت لإثبات الادعاءات الأمريكية أو نفيها بشكل قاطع، أما ما يحسب عليهما أنهما لم يكونا حاسمين بالدرجة الكافي للحيلولة دون اندلاع الحرب وغزو العراق، فعلى الرغم من موقفهما الرافض للحرب إلا أن تقاريرهما كان فيها نوع من التردد ومحاولات متكررة للتأجيل.

 

قبل البدأ بالعمليات العسكرية على العراق بأسبوعين، وتحديدا بتاريخ 7/3/2003 قدم بليكس والبرادعي تقريرهما إلى الأمم المتحدة بشأن عمليات التفتيش في العراق والذي خلص إلى التعاون من قبل الجانب العراقي في عمليات التفتيش جيد، إلا أن تلك العمليات تحتاج مزيدا من الوقت، مؤكدين على عدم الكشف عن أي نشاط نووي محظور في المواقع التي تم تفتيشها.

وقدما بليكس والبرادعي في التقرير صورة إيجابية لمجلس الأمن عن التعاون العراقي مع مفتشي نزع الأسلحة. فقد رحب بليكس في تقريره أمام الجلسة الخاصة للمجلس بتسارع وتيرة التعاون العراقي في الأشهر الأخيرة مع فرق التفتيش الدولية. واعتبر أن بدء العراق بتدمير صواريخ الصمود /2 يعتبر إجراء ملموسا في مجال نزع التسلح ويعد الأول من نوعه منذ التسعينات.

وأضاف أن بغداد لم تدمر أي صواريخ في العطلة الأسبوعية اليوم الجمعة وأعرب عن أمله أن يكون ذلك مجرد توقف مؤقت. وأشار إلى أن العراق عارض في البداية تدمير الصواريخ لكنه قبل بعد ذلك تدميرها هي والمعدات ذات الصلة بها ودمر 34 صاروخا ورأسين حربيين ومنصة إطلاق وخمسة محركات. وأعلن رئيس الأنموفيك أن المفتشين لم يعثروا على منشآت كيميائية أو بيولوجية محظورة تحت الأرض في العراق.

وأكد بليكس أن عمليات التفتيش عن الأسلحة تحتاج إلى أشهر حتى مع التعاون النشط من جانب العراق. وانتقد بليكس معدل تسليم العراق لوثائق تتعلق بأنظمة الأسلحة المحظورة. وقال في تقريره "لم يكشف ويسلم سوى قليل من هذه الوثائق الجديدة حتى الآن منذ بدأنا عمليات التفتيش، يحدوني الأمل أن تحقق الجهود المبذولة في هذا الصدد نتائج ملموسة". وأضاف أن الأعمال العراقية حتى الآن لا تنطوي على تعاون فوري لكنها رغم ذلك محل ترحيب.

وقال بليكس إن الأمم المتحدة ستسعى قريبا لإجراء مقابلات مع علماء عراقيين خارج العراق لضمان عدم تأثرهم بأي ضغوط.

من جهته أكد البرادعي أن عمليات التفتيش لم تكشف عن أي نشاط نووي محظور في المواقع التي تمت زيارتها في العراق. وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الوثائق التي تؤيد مزاعم أميركية وبريطانية بأن العراق حاول شراء يورانيوم من النيجر ثبت أنها مزورة. وأضاف أن التحقيق الميداني لم يكشف أي دلائل على أن العراق يستخدم أنابيب الألمونيوم لأي مشروع أخر بخلاف هندسة الصواريخ.

 

مواقف دول العالم من غزو العراق..


بعد التردد الكبير من قبل الأمم المتحدة والإصرار الأمريكي بقيادة جورج بوش والبريطاني بقيادة توني بلير، انقسم العالم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: الدول المؤيدة للحرب..

وتأتي على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة البريطانية و"الكيان الاسرائيلي"، وبحسب الإعلان الأمريكي فقد أيدت 49 دولة غزو العراق، وهو ما أسمته بـ(تحالف الراغبين)، كان أبرزها أستراليا، بلغاريا، جمهورية التشيك، الدنمارك، المجر، إيطاليا، اليابان، لاتفيا، ليتوانيا، هولندا، الفلبين، بولندا، البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، اسبانيا، تركيا وأوكرانيا.

زودت خمس من هذه الدول قوات قتالية تشارك مباشرة في غزو العراق، وهي كل من: الولايات المتحدة، الدنمارك، المملكة المتحدة، أستراليا، وبولندا. فيما قدمت بلدان أخرى الدعم اللوجستي والاستخباراتي وفرق الاستجابة الكيميائية والبيولوجية وحقوق التحليق والمساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار والدعم السياسي.

 

القسم الثاني: الدول الرافضة للحرب..
كانت مواقف كل من فرنسا وألمانيا وروسيا منذ البداية معارضة علانية للحرب التي تقودها الولايات المتحدة. وعندما اتخذت الولايات المتحدة موقفا عسكريا أكثر، أصبحت حكومات هذه الدول الثلاث أكثر صراحة في معارضة الغزو. في النهاية ، أوضحت فرنسا أنها ستستخدم حق النقض في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد القرار المقترح للحرب في العراق في تلك المرحلة.

إضافة إلى تلك الدول، واجهت الحرب موجة رفض كبيرة في بعض دول أوروبا والقارتين الأمريكيتين، وهي كل من بلجيكا،  سويسرا،  السويد،  النرويج،  اليونان، النمسا، ليختنشتاين، روسيا، البيضاء، فينلندا، الفاتيكان، كندا، المكسيك، فنزويلا، البرازيل، الأرجنتين، تشيلي، الدومنيكان، بوليفيا، بيرو، كولومبيا، وكوستريكا.

كما تمت إدانتها من قبل الاتحاد الأفريقي مع جميع أعضائه الـ52، بالإضافة إلى الرفض الآسيوي المتمثل بكل من: جمهورية الصين الشعبية،  باكستان، ماليزيا، اندونيسيا، بنغلاديش، فيتنام، النيبال، سريلانكا، تايلد، بالإضافة إلى دولة نيوزلندا.

وعلى الصعيد العربي، فقد أدانت الجامعة العربية بجميع أعضائها (باستثناء الكويت) الحرب على العراق، ويشار إلى أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود ادعى علنا أن الجيش الأمريكي لن يُسمح له باستخدام الأراضي السعودية بأي شكل من الأشكال لمهاجمة العراق. ومع ذلك ، تم الكشف فيما بعد على أنهه تصريحات كاذبة، حيث أن السعودية والكويت وبعض الدول العربية الأخرى، في الواقع ، قدمت الدعم للقوات الأمريكية، لكنها لم تكن ترغب في المخاطرة بالإساءة إلى صدام قبل الحرب بالإدلاء بهذه التصريحات علانية.

 

القسم الثالث: الدول المحايدة أو متذبذبة المواقف..

وهي أربعة دول: إيرلندا، تايوان، جزر سليمان وإيران.

وعند الحديث عن غزو العراق والموقف الإيراني منه يجب الإشارة إلى العلاقة بين البلدين والوضع الحرج خلال حقبة ما قبل 2003، فقد كان لطهران خصمين رئيسيين، وهما الولايات المتحدة الأمريكية، ونظام صدام حسين في العراق، وعند صدور قرار الحرب الأمريكي على العراق، أدانت إيران الحرب كونها تخدم مصالح أمريكية خاصة.
وشنت الولايات المتحدة حربها على العراق بتاريخ 31/3/2003، أي بعد 24 ساعة فقط من بدء احتفالات الشعب الإيراني بأعياد السنة الإيرانية الجديدة "نوروز".

وندد الرئيس الإيراني آنذاك محمد خاتمي في كلمة وجهها إلى الشعب الإيراني بهذه المناسبة بالحرب وقال "إن الولايات المتحدة بدأت قبل 24 ساعة فقط من شروع فصل الربيع لهذا العام حربها على العراق مستهينة بالرأي العام العالمي والضمير الإنساني وجميع الأعراف والقوانين الدولية". واتهمها بممارسة "القوة" بصفتها دولة عظمى في فرض ما تشاء على الآخرين.

وكشف خاتمي عن اتصالات مكثفة تجريها بلاده مع أطراف إقليمية ودولية من أجل ما وصفه باحتواء آثار الحرب التي أكد أنها تعم في آثارها العالم أجمع.

من جانبه دعا مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي إلى وقف فوري للحرب التي قال إن الولايات المتحدة تشنها لخدمة لمصالحها الخاصة. وحذر الإيرانيين من ضغوط سياسية وثقافية ونفسية كبيرة في المستقبل كنتيجة لهذه الحرب، ولكنه استبعد أي هجوم عسكري على بلاده من قبل الأميركان.

ويرى السيد الخامنئي أن الأهداف الرئيسية في شن الولايات المتحدة هذه الحرب على بغداد هو السيطرة على العراق ونفطه وتأمين وضع آمن لإسرائيل.

وجدد المرشد التأكيد على مبدأ إيران الثابت في عدم مساندة النظام الحالي في العراق، كما أكد أن معارضة إيران للحرب لا تعني مساندتها لنظام صدام حسين.

 

سياق زمني لأيام احتلال العراق الـ21..

الجمعة 21 آذار/ مارس 2003:

بدأت القوات الأميركية والبريطانية هجوماً شاملاً على العراق بعد أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش للرئيس العراقي صدام حسين للتخلي عن السلطة والرحيل عن العراق مع ولديه. وهزت بغداد عشرات صواريخ الكروز والقنابل المحمولة جواً، في ضربة أولى استهدفت اغتيال الرئيس العراقي. وردت القوات العراقية على الغارات بالمضادات الأرضية وإطلاق 6 صواريخ سكود باتجاه القوات الاميركية في شمال الكويت، وتبين أن الرئيس العراقي نجا من الضربة. وقد وجه الرئيس الأمريكي خطاباً ببدء العمليات العسكرية ورد الرئيس العراقي صدام حسين بخطاب بعد نحو ساعتين من بدء الهجوم.

 

السبت 22 آذار/ مارس 2003:

شنت القوات الأمريكية والبريطانية غارات وهجمات صاروخية على بغداد والموصل وكركوك. وأعلنت القوات الأمريكية أنها توغلت نحو 100 كلم في الأراضي العراقية وتحدثت عن معارك مع القوات العراقية في الناصرية، فيما ذكرت القوات البريطانية أنها عزلت البصرة وسيطرت على شبه جزيرة الفاو.

 

الأحد 23 آذار/ مارس 2003: 

شهدت منطقة البصرة معارك عنيفة مع اندفاع قوات التحالف الأمريكي-البريطاني في جنوب العراق، واعترف ناطق عسكري باسم قوات التحالف بوجود جيوب للمقاومة العراقية في بعض أجزاء مدينة البصرة وميناء “أم القصر”، بعدما كان أعلن دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأمريكي، سقوطهما إلى جانب منطقة الفاو. ونفت بغداد استسلام الفرقة 51 في الجيش العراقي، واتهمت القوات الأمريكية باعتقال مدنيين عراقيين وتصويرهم كأسرى حرب.

 

الاثنين 24 آذار/ مارس 2003:

تمكنت القوات العراقية من صد هجوم بالدبابات في مدينة البصرة فيما تواصل القتال في “أم قصر” والناصرية والنجف التي بلغت القوات الأمريكية مشارفها. واعترفت القوات الأمريكية بوقوع عدد من جنودها أسرى بيد القوات العراقية بعدما عرض التلفزيون العراقي صوراً لعدد من الأسرى وجثث القتلى. إلى ذلك، وصلت قوات أمريكية بالطائرات إلى مطار في الشمال من أربيل وأخرى قرب السليمانية لفتح جبهة في شمال العراق.

 

الثلاثاء 25 آذار/ مارس 2003:

تركزت المعارك بالدبابات في مدينة الناصرية وهاجمت طائرات الأباتشي الأمريكية مواقع الحرس الجمهوري بالقرب من كربلاء. وأعلنت القوات العراقية إسقاط طائرتي أباتشي اعترفت القوات الأمريكية بسقوط واحدة منها. وتحدثت الأنباء عن إرباك أمريكي بسبب عاصفة رملية تعيق التقدم البري للقوات الأمريكية ومقاومة للقوات العراقية في مدينة الناصرية، حيث منيت القوات الأمريكية بخسائر وتعرضت خطوط إمداداتها الى هجمات.

 

الأربعاء 26 آذار/ مارس 2003:

شقت القوات الأمريكية طريقها وسط مدينة الناصرية بعد معارك مع القوات العراقية واتجهت شمالاً لتخوض معركة بغداد التي اعتبرها الرئيس العراقي صدام حسين “معركة الحواسم”. وقد تم تفجير دبابة أمريكية في منطقة الفاو في هجوم انتحاري. كما قتل جنديان أمريكيان بالقرب من حلبجة في هجوم انتحاري أعلنت جماعة أنصار الإسلام مسؤوليتها عنه. ونفت بغداد أنباء بريطانية تحدثت عن انتفاضة ضد القوات العراقية في البصرة.

 

الخميس 27 آذار/ مارس 2003:

تواصلت الغارات على بغداد، وأعلن عن مقتل 14 مدنياً عراقياً في أحد أسواق العاصمة، فيما اندفعت القوات الأمريكية نحو الكوت، وشارك الحرس الجمهوري (فرقة المدنية) للمرة الأولى في قتال عنيف للسيطرة على جسر قرب النجف. وأقرت وزارة الدفاع الأمريكية بتدمير القوات العراقية عدداً غير محدد من الدبابات والمدرعات الأمريكية. وأعلن الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش أن الحرب تحرز تقدماً لكنها لا تزال بعيدة من نهايتها.

 

الجمعة 28 آذار/ مارس 2003:

كثفت القوات الأمريكية هجماتها الصاروخية العابرة وغاراتها الجوية على بغداد وطاولت الهجمات مدنية الموصل، حيث لقي 50 عراقياً مصرعهم في حي سكني أصابته الصواريخ. وقد استأنفت القوات الأمريكية هجومها البري مع انحسار العاصفة الرملية، كما واصلت إنزال جنودها في شمال العراق بالتعاون مع قوات البيشمركة الكردية التي أعلنت سيطرتها على مواقع تراجع عنها الجيش العراقي في كردستان العراق. وتحدثت أنباء أمريكية عن إصابة العشرات من مشاة البحرية الأمريكية ب “نيران صديقة” فيما تحدثت الأنباء العراقية عن تدمير 4 ناقلات جند أمريكية وإنزال خسائر في صفوف مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في الناصرية. كما أكدت الأنباء أن القوات الأمريكية أكملت استعدادها لخوض معركة كبيرة في كربلاء. وصرح الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بأن المعارك مستمرة للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

 

السبت 29 آذار/ مارس 2003:

تواصلت الهجمات الصاروخية الأمريكية والغارات الجوية على بغداد، وأعلن عن سقوط 63 قتيلاً عراقياً مدنياً على الأقل نتيجة القصف. وتحدثت الأنباء عن معارك عنيفة في منطقة النجف بين القوات الأمريكية-البريطانية وقوات عراقية اضطرت بنتيجتها القوات المهاجمة الى التراجع. واتهم وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد إيران بإرسال جنود إلى العراق، وسوريا بإرسال معدات عسكرية. وذكرت القوات الأمريكية أنها تتوقع وصول حوالي 125 ألف جندي أمريكي لمضاعفة عديدها في العراق.

 

الأحد 30 آذار/ مارس 2003:

أوقفت القوات الأمريكية والبريطانية زحفها باتجاه بغداد في انتظار فرقة المشاة الرابعة لتعزيز خطوط الإمداد ولتنظيم ساحة المعركة في ضوء مقاومة القوات العراقية. وأقرت القوات الأمريكية بمقتل 4 من جنودها في عملية تفجير سيارة مفخخة نفذها ضابط عراقي يدعى علي جعفر موسى حمادي النعماني بالقرب من النجف. وقد شهدت روما وباريس وألمانيا وموسكو وبودابست ومدينة بوسطن الأمريكية تظاهرات نددت بالحرب على العراق. وكان صدر عن مجلس الأمن الدولي قراراً يحمل الرقم 1472 كلف كوفي أنان، الأمين العام للأمم المتحدة، إدارة برنامج النفط مقابل الغذاء لمدة 45 يوماً وسط رفض عراقي للقرار. وامتنعت روسيا وسوريا عن التصويت على القرار خشية استخدامه من قبل الإدارة الأمريكية لإضفاء شرعية على غزوها للعراق.

 

 الاثنين 31 آذار/ مارس 2003:

دعا الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش القيادات العسكرية إلى التركيز على بغداد على الرغم من المقاومة غير المتوقعة في مدن جنوب العراق وسط انتقادات وجهت لوزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بسبب خطته للحرب، فيما أعلن في بغداد عن وصول 4 آلاف متطوع عربي للقتال ضد القوات الأمريكية.

 

الثلاثاء 1 نيسان/ أبريل 2003:

تواصلت المعارك بين القوات الأمريكية والبريطانية مع قوات الحرس الجمهوري، وفدائي صدام وعناصر حزب البعث، وسجل أعنف هذه المعارك في منطقة الحلة على نهر الفرات، فيما تعرضت بغداد لقصف ليلي أدى الى مقتل 6 عراقيين وإصابة العشرات بجروح. وأعلن وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف مقتل 43 جندياً أمريكياً وبريطانياً خلال الـ 36 ساعة الأخيرة، فيما ذكرت الأنباء أن حوالي 3 ألاف جندي أمريكي نقلو جواً الى شمال العراق مع انسحاب القوات العراقية تدريجياً من مواقعها على الجبهة الشمالية.

 

الأربعاء 2 نيسان/ أبريل 2003:

تعرضت مدينة الحلة في محافظة بابل الى قصف أمريكي-بريطاني أدى الى مقتل 33 مدنياً بينهم أطفال وإصابة 130 آخرين بجروح، فيما وصلت تعزيزات للقوات الأمريكية الى الكويت. ودعا صدام حسين، الرئيس العراقي، في خطاب ألقاه عنه وزير الإعلام محمد سعيد الصحاف، الى الجهاد، ما أثار الشكوك مجدداً حول مصير الرئيس العراقي.

 

الخميس 3 نيسان/أبريل 2003:

أعلنت القوات الأمريكية سيطرتها على جسر فوق نهر دجلة، فيما فتحت تركيا للقوات الأمريكية خط إمداد لبدء هجوم على كركوك والموصل. وأدى القصف الأمريكي على بغداد الى تدمير المركز التجاري السوري في العاصمة العراقية. وتحدثت الأنباء عن معارك في كربلاء، وذكرت القوات الأمريكية أنها دمرت خط الدفاع الأول عن بغداد في منطقة الكوت (جنوب شرق، بغداد).

 

الجمعة 4 نيسان/ أبريل 2003:

شنت وحدات من الحرس الجمهوري هجوماً مضاداً على القوات الأمريكية التي اندفعت الى محيط مطار بغداد فيما سقط عشرات القتلى في قرية الفرات القريبة من المطار في قصف أمريكي للقرية. وقد تقدمت القوات الأمريكية في شمال غرب بغداد ووصلت الى قصر الرئيس العراقي على بحيرة الثرثار. كما تحدثت القوات الأمريكية عن معارك على جسر استراتيجي على الفرات سقط خلالها حوالي 500 عنصر من الحرس الجمهوري وفقاً للأنباء الأمريكية. كذلك أعلنت القوات الأمريكية أنها صدت الهجوم العراقي في محيط المطار وتقدمت نحو بغداد.

 

السبت 5 نيسان/ أبريل 2003:

أعلنت القوات الأمريكية سيطرتها على مطار صدام (مطار بغداد) بعد معارك مع الحرس الجمهوري، وذكرت أنباء أمريكية أن حوالي 2500 عنصر من قوات الحرس الجمهوري استسلموا لقوات التحالف في بلدة الكوت. من جهة أخرى ظهر الرئيس العراقي صدام حسين على شاشة التلفزيون العراقي وحوله عشرات المواطنين في حي المنصورة في بغداد، وصرح وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصفاح أن القوات (الأمريكية) التي دخلت المطار “محاصرة ومعزولة وستواجه بعمل غير تقليدي هذه الليلة…”.

 

الأحد 6 نيسان/ أبريل 2003:

توغلت القوات الأمريكية داخل بغداد، حيث جرت أول معركة شوارع مع القوات العراقية. وأعلن وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف استعادة سيطرة القوات العراقية على مطار بغداد، فيما نفت وزارة الدفاع الأمريكية ذلك، وتحدثت عن معارك في الكوت مع متطوعين عرب، قالت: أنها أسفرت عن مقتل 600 متطوع. وقد شنت القوات الأمريكية هجوماً واسعاً على كربلاء، فيما انسحبت القوات العراقية من كركوك في شمال العراق.

 

الإثنين 7 نيسان/ أبريل 2003:

تقدمت القوات الأمريكية الى داخل بغداد وسط معارك بالمدفعية، وحطت أول طائرة أمريكية في مطار بغداد. وقد دعا الرئيس العراقي صدام حسين الجيش الى الالتحاق بأي وحدة يمكن الالتحاق بها إذا تعذر عليهم الالتحاق بوحدتهم. من ناحية ثانية، أعلنت القوات البريطانية أنها توغلت في وسط مدينة البصرة، وأثيرت تساؤلات حول مصير علي حسن المجيد المعروف بـ (علي كيماوي) قائد الجبهة الجنوبية (وابن عم الرئيس العراقي) بعدما استهدفه القصف. كذلك أثيرت تساؤلات حول مصير عزة إبراهيم الدوري، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي قائد عمليات المنطقة الشمالية، بعد أن ذكرت الأنباء أنه اختفى من مدينة كركوك.

 

الثلاثاء 8 نيسان/ أبريل 2003:

واصلت القوات الأمريكية توغلها وسط بغداد، فيما أعلنت القوات البريطانية أن معركة البصرة قد “انتهت تقريباً” على الرغم من جيوب للمقاومة. وتحدثت الأنباء الأمريكية عن مقتل 4 جنود أمريكيين في بغداد، وذكرت أن القوات الأمريكية دخلت قصرين رئاسيين.

 

الأربعاء 9 نيسان/ أبريل 2003:

استهدفت الطائرات الأمريكية بأربع قنابل مدمرة زنة كل منها ألفي رطل مبنى في حي المنصورة في بغداد إثر تلقيها معلومات نقلتها المخابرات الأمريكية حول وجود الرئيس العراقي صدام حسين وولديه قصي وعدي في المبنى. وقد دُمر المبنى تدميراً كاملاً وأثيرت تساؤلات حول الرئيس العراقي وولديه. واتجهت الأنظار نحو تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي، حيث أعلنت القوات الأمريكية أنها تستعد لمهاجمة المدينة، فيما اعترفت هذه القوات بسقوط طائرة أمريكية من نوع (ايه – 10) بصاروخ أرض-جو عراقي، وقالت أنها استطاعت انقاذ الطيار. وقصفت القوات الأمريكية بالمدفعية فندق فلسطين وسط بغداد، حيث يحتشد الصحافيون ما أدى الى مقتل 3 منهم وإصابة عدد آخر بجروح.

 

الخميس 10 نيسان/ أبريل 2003:

سقطت بغداد في أيدي القوات الأمريكية بعد 21 يوماً من الحملة العسكرية الأمريكية البريطانية على العراق. وأقدمت القوات المحتلة على إسقاط تمثال ضخم للرئيس العراقي صدام حسين في ساحة الفردوس، حيث احتشد عشرات من المواطنين عبّر عدد منهم عن ترحيبه بالحدث وسط حملة نهب طالت المؤسسات الرسمية والمباني الحكومية تحت نظر القوات الأمريكية المحتلة وفي غياب أي سلطة رادعة. وقد تضاربت الأنباء حول مصير الرئيس العراقي، وأعلن في واشنطن أنه لا يمكن التأكد حتى الآن ما إذا كان صدام حسين نجا مع ولديه من القصف الذي استهدفه في حي المنصور أم لا.

 

أخبار مشابهة

جميع
عين الشارع على الخضراء: جلسة مصيرية تحت ضغط الدستور والانقسام السني.. هل يفشل البرلمان في انتخاب رئاسته؟

عين الشارع على الخضراء: جلسة مصيرية تحت ضغط الدستور والانقسام السني.. هل يفشل البرلمان...

  • 29 كانون الأول 2025
انطلاق البرلمان السادس غداً: الحلبوسي والسامرائي.. سباق "الأمتار الأخيرة" للوصول إلى كرسي الرئاسة

انطلاق البرلمان السادس غداً: الحلبوسي والسامرائي.. سباق "الأمتار الأخيرة" للوصول إلى...

  • 28 كانون الأول 2025
عشيرة الزيدان تصدر بيان تبرؤ رسمي بعد اعتراف "نواف" بالإبلاغ عن عدي وقصي

عشيرة الزيدان تصدر بيان تبرؤ رسمي بعد اعتراف "نواف" بالإبلاغ عن عدي وقصي

  • 27 كانون الأول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة