edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. العراق ومأساة اليمن.. 12 عاماً من الدعم المتواصل للقضية اليمنية

العراق ومأساة اليمن.. 12 عاماً من الدعم المتواصل للقضية اليمنية

  • 19 شباط 2023
العراق ومأساة اليمن.. 12 عاماً من الدعم المتواصل للقضية اليمنية

انفوبلس..


منذ اندلاع حرب اليمن عام 2011 كان للعراق موقفاً ثابتاً وداعماً للقضية اليمنية، وعلى الرغم من تذبذب حجم الدعم على مستوى الحكومات المتعاقبة إلا أن الدعم العراقي للشعب اليمني بقي مستمرا منذ ذلك الحين.

عادةً ما تنتهج الحكومات نهجاً وسطياً ودبلوماسياً في التعامل مع القضايا المشابهة، حيث كان ومازال الموقف الرسمي للعراق تجاه القضية اليمنية موقفاً داعياً لوقف الحرب والتدخلات الخارجية بالشأن اليمني، إضافة إلى مبادرات مستمرة ساعية لتجنيب الشعب اليمني ويلات الحرب جهد الإمكان.

أما على الجانب الشعبي، فقد أثبت العراقيون في جميع المواقف حبهم ودعمهم لأشقائهم اليمنيين، حيث يرى العراقي نفسه وشعبه عندما ينظر إلى اليمن، فالمآسي متشابهة، والمتسببون بها هم أنفسهم والمعاناة واحدة، وهذا ما يدفع دائماً باتجاه السعي الدائم وبالجهود الممكنة للمساعدة بإيقاف ما يجري للشعب اليمني.

ومع حلول عام 2015، وصلت الأمور في اليمن إلى حد الانفجار، فبعد فشل الحكومة المؤقتة بإقصاء الحوثيين وملاحقتهم، أقدمت على فتح الحدود للقوات العسكرية السعودية وحلفاؤها لتكوين جبهة موحدة ضد الحوثيين، الأمر الذي فاقم الأزمات في اليمن وأصلها إلى الذروة.

السعودية حشدت عشرات الآلاف من المقاتلين -في تحالف ضم 10 دول عربية- لمحاربة الحوثيين بداخل الأراضي اليمنية بحجة "دعم شرعية النظام"، وأطلقت على تدخلها العسكري اسم (عاصفة الحزم) وأتبعتها بعدة عمليات عسكرية أغلبها جوية ضد جماعة أنصار الله الحوثيين باءت جميعها بالفشل الكبير، لكنها أضرت مئات الآلاف من المدنيين اليمنيين بسبب همجية العدوان.

في ذلك الحين انتفض العراق ضد ما يجري في اليمن، فعلى المستوى الحكومي أصدرت وزارة الخارجية العراقية بيانا رفضت فيه التدخل العسكري في الشأن اليمني.

وجاء في بيان الخارجية العراقية: "نظراً للتطورات الاخيرة في الجمهورية العربية اليمنية وتدخل قوات عسكرية من قبل دول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية اخرى وانطلاقا من موقف جمهورية العراق الحريص على دعوة جميع الاطراف الى الحوار وتحكيم لغة العقل والمصلحة اليمنية للحفاظ على وحدة اليمن وسيادته، تعرب وزارة الخارجية العراقية عن قلقها للتدخل العسكري في الشأن اليمني الذي يؤدي الى تعقيد الأوضاع في اليمن أكثر من السابق ولا يسمح بتبني الحلول السياسية في الظروف المعقدة القائمة."

وتابع البيان: "إن موقفنا هو نبذ استخدام القوة ودعوة الاطراف اليمنية كافة الى تجاوز خلافاتهم من خلال اعتماد اسلوب الحوار الجاد والدعوة الى تحمل المسؤولية وإزالة مبررات الاحتقان السياسي والتوصل الى صيغة للاتفاق على العيش المشترك ومساهمة الجميع في بناء مؤسسات الدولة الشرعية والدستورية بما يحفظ وحدة البلاد ويحقق السلام والوئام ويجنب الشعب اليمني مخاطر الاقتتال والسير في طريق البناء والتقدم. وندعو الدول العربية الى ممارسة دورها لدعم الحوار الوطني بمشاركة جميع القوى السياسية لإيجاد حل سياسي للازمة اليمنية".

وعلى الصعيد الشعبي فقد انطلقت تظاهرات كبيرة في العشرات من المدن العراقية ندد فيها العراقيون بالعدوان السعودي وطالبوا الأمم المتحدة ودول العالم بإنقاذ الشعب اليمني من الحرب، كما تم تنظيم حملات لجمع تبرعات ومواد إغاثة لمساعدة اليمنيين في محنتهم.

وفي عام 2016 جدد العراق رفضه للحرب على اليمن وأكد دعمه للحوار للتوصل إلى الحلول السلمية حفاظا على مصالح الشعب اليمني، وعلى ضرورة إيقاف نزيف الدم وتبني حوار وطني يساهم في إنهاء الحرب في اليمن وعودة الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية العراقي آنذاك ابراهيم الجفري وفد يمني حوثي برئاسة النائب في مجلس النواب اليمني يحيى بدر الدين الحوثي، أكد خلاله موقف العراق الداعم لخطوة تشكيل "مجلس سياسي" يمني، تم إعلان رفضه من قبل دول الخليج وحلفاؤها في الداخل اليمني، الأمر الذي أثار سخط الحكومة اليمنية المؤقتة المتحالفة مع دول الخليج، وطالبت العراق بإيضاح موقفه من استقبال الحوثيين.

اليوم، وبعد مرور 12 عاماً على حرب اليمن، ومع تولي حكومة السوداني زمام السلطة في العراق، وخلال حضور رئيس الوزراء مؤتمر ميونخ للأمن بدورته الـ59 التقى السوداني رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، وجدد خلال اللقاء الموقف العراقي الثابت من اليمن وشعبها الشقيق.

وأكد السوداني خلال اللقاء، استمرار جهود العراق الداعمة للاستقرار والتهدئة، وسياسة التواصل والحوار التي انتهجها إزاء مختلف الأزمات، مشيراً الى أنّ اللجوء للعنف لن يفضي إلى سلام أو استقرار، كما جرى استعراض مجمل القضايا العربية والإقليمية، وجوانب دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وأهم التحديات التي تواجهها الشعوب الشقيقة والصديقة في مختلف المجالات.

أخبار مشابهة

جميع
رئاسة الجمهورية بين “الاستحقاق الكردي” وصراع النفوذ.. بارزاني يفجّر الملف من جديد ويكشف عمق الانقسام الكردستاني

رئاسة الجمهورية بين “الاستحقاق الكردي” وصراع النفوذ.. بارزاني يفجّر الملف من جديد...

  • 30 كانون الأول 2025
ساعات التراجع المثير.. كواليس انسحاب "السامرائي" في اللحظة الأخيرة: هل أنقذت "صفقة الوزارات" العملية السياسية؟

ساعات التراجع المثير.. كواليس انسحاب "السامرائي" في اللحظة الأخيرة: هل أنقذت "صفقة...

  • 30 كانون الأول 2025
هيبت الحلبوسي رئيساً البرلمان.. سيرة سياسية تحاصرها اتهامات ونزاعات

هيبت الحلبوسي رئيساً البرلمان.. سيرة سياسية تحاصرها اتهامات ونزاعات

  • 29 كانون الأول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة