هل سيتمكن السوداني من اصطياد حيتان الفساد؟
انفوبلس/..
تلقت الحكومة الجديدة بقيادة محمد شياع السوداني دعما مطلقا من معظم الأطراف السياسية وهو الامر الذي لم تحصل عليه الحكومات السابقة، مايحتم على السوداني عدم خذلان داعميه والمضي باستغلال الفرصة الثمينة لتوفير الخدمات وتلبية متطلبات الشعب، ومواجهة تحديات الفساد والملفات الكبيرة التي وضعت على الرئيس الجديد، الامر الذي يحتم عليه تجاهل الضغوط السياسية والشخصيات المتنفذة المتورطة بملفات الفساد الكبيرة.
وقالت النائبة عن تحالف الفتح سهيلة السلطاني، ان "الحكومة الجديدة عازمة على اصلاح وتقويم شامل لما افسدته حكومة تصريف الاعمال السابقة برئاسة مصطفى الكاظمي، واليوم فأن جميع القوى السياسية بما فيها الاطار التنسيقي مطالبة بالدعم والاسناد لإنجاح حكومة السوداني كونها تشمل الجميع دون تهميش او اقصاء".
من جانب اخر بين النائب عن كتلة صادقون محمد كريم، ان "رئيس الوزراء سيفتح ملفات فساد كبيرة للغاية، مايحتاج الى شجاعة وقدرة على التحمل كون الشخصيات المتورطة لديها نفوذ وقدرة على التأثير".
ولفت كريم الى أن "موت الفساد سريريا هي مهمة السوداني في الوقت الراهن كونه متغلغل ولا يمكن القضاء عليه بشكل سريع كما يتصور البعض خصوصا ان الفساد تحول الى شركات واحزاب وشخصيات فاعلة سياسيا، ولدى السوداني توجه لزج جميع حيتان الفساد بالسجن"
من جهة أخرى اكد عضو ائتلاف دولة القانون احمد الصوفي، ان "المنهاج الحكومي لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني يحتاج الى نحو 4 سنوات حتى يتم إنجازه بشكل كامل، وفي حال استطاعت الحكومة الجديدة انجاز 25 - 30 % خلال مدة سنة فأنها قد وضعت العراق على المسار الصحيح، وبالتالي فأن نجاح هذه الحكومة هو نجاح الإطار وفشلها كذلك سيحسب على التنسيقي، مايحتم عليه دعمها هو والقوى المنضوية معه لحكومة السوداني من اجل تحقيق النجاح".