edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. وهم "المُخلِّص" الأمريكي.. كيف سقط رهان سافايا وتبددت أحلام التغيير الخارجي في العراق؟

وهم "المُخلِّص" الأمريكي.. كيف سقط رهان سافايا وتبددت أحلام التغيير الخارجي في العراق؟

  • اليوم
وهم "المُخلِّص" الأمريكي.. كيف سقط رهان سافايا وتبددت أحلام التغيير الخارجي في العراق؟

انفوبلس/..

بين موجات التضليل الإعلامي والضجيج المصنوع على منصات التواصل، صُوِّر المبعوث الأمريكي مارك سافايا بوصفه “منقذاً سياسياً” قادراً على قلب موازين السلطة في العراق وفرض معادلات جديدة تخدم المشروع الأمريكي في المنطقة. غير أن هذا الخطاب، الذي غذّته وسائل إعلام مدفوعة وأطراف سياسية راهنت على الخارج، سرعان ما اصطدم بواقع السياسة الأمريكية القائمة على المصالح المتقلبة لا التحالفات الدائمة.

طرد قبل بداية المهمة

قبل أن يبدأ سافايا مهامه رسمياً، تلقى بطاقة حمراء ليغادر منصبه قبل أن يباشر مهامه؛ بعد فشله في إدارة الكثير من الملفات من بينها السياسية والاقتصادية، لاسيما التي تتعلق بترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء، ما أدى إلى عزله دون أن يصدر أي تعليق للبيت الأبيض.

وفي وقت سابق، أعلنت مصادر مطلعة، أن مارك سافايا، الذي عيّنه ترامب مبعوثا خاصا للعراق في تشرين الأول الماضي، لم يعد يشغل هذا المنصب، ولم يتضح بعد سبب رحيل سافايا أو ما إذا كان سيتم تعيين بديل له، فيما أشارت المصادر نفسها الى أن القرار جاء بسبب سوء إدارته للملف العراقي، وعدم قدرته على تحقيق الهدف من تنصيبه بهذا الموقع.

وكان من المقرر أن يجري سافايا زيارة قريبة إلى العراق، ويعقد اجتماعات مع مسؤولين كبار في الدولة العراقية، وقد عوّلت أطراف بشكل كبير على هذه الزيارة، لإحداث التغيير الذي تُطبّل له عبر وسائل إعلامها منذ أشهر، وهو ما يؤكد مجدداً بأن واشنطن حليف لا يمكن الوثوق به، وأن آراءها تتغير وفقاً لمصلحة واشنطن في المنطقة، إضافة الى أن الأطراف التي تعتبر نفسها مقربة من الولايات المتحدة هي مجرد أداة تستخدمها وقتما تشاء لتحقيق غاياتها.

عراقيون يعتمدون على أمريكا!

وحول هذا الموضوع، يقول المحلل السياسي حيدر عرب الموسوي إن “هناك الكثير من الأطراف السياسية في العراق لا تبني علاقاتها في الداخل على أساس المواطنة والأخوة والشراكة الوطنية، وإنما تحاول أن تفرض قوّتها عبر الدعم من الخارج”.

وأضاف الموسوي، أن “هذه الأطراف لا يعنيها كيف تفرض نفسها، وان أهم أهدافها هو المغانم، بعيداً عن الشراكة وسيادة البلد، وبالتالي دائماً ما ترمي نفسها بأحضان واشنطن لتثبت وجودها في العملية السياسية، حتى وإن كان بركوع وخذلان”.

وبين، أن “الجهات التي اعتمدت على أمريكا ومبعوثها سافايا، اليوم يعيشون خيبة أمل، ولو كانوا يمتلكون الخبرة السياسية الحقيقية لما كانوا وثقوا بالأمريكان، لأن التجارب تشير الى ان واشنطن ليس لديها صديق أو حليف سوى المصالح”.

حساب وهمي

وفي خضم هذا الاختفاء، ظهر حساب جديد على إكس "موثق بالعلامة الزرقاء" باسم مارك سافايا، مبعوث ترامب الى العراق، بعد أن اختفى الحساب القديم، حيث نفى من خلال هذا الحساب ما وصفه بـ"الشائعات عن إقالته من منصبه"، فيما أشار الى أن ترامب يدرس تكليف توم باراك بدلاً عنه، لكن الهدف النهائي سيكون واحداً.

التغريدة جاء فيها: "أرفض رفضًا قاطعًا الشائعات المتداولة بشأن منصبي، ما زلتُ ملتزمًا تمامًا بواجباتي كمبعوث خاص للولايات المتحدة إلى جمهورية العراق، بالأمس، بدأ الرئيس دونالد ترامب بدراسة إمكانية تكليف السيد توم باراك بملف العراق، يتمتع السيد باراك بخبرة واسعة في الشرق الأوسط ومعرفة عميقة بالمنطقة، مع ذلك، لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن".

وأضاف: "سواء استمرت المهمة تحت قيادتي أو قيادة السيد باراك، يبقى الهدف كما هو: مواجهة الميليشيات المدعومة من إيران في العراق، والقضاء على الفساد المستشري، ودعم الشعب العراقي في بناء دولة مستقرة ذات سيادة ومزدهرة. ستكون هناك تطورات هامة في المستقبل".

والحساب الجديد أُنشئ في ديسمبر 2022، ويحمل 480 متابعا، بينما يمتلك الحساب السابق لسافايا أكثر من 56 ألف متابع.

لكن، مركز الإعلام الرقمي، أكد، أن الحساب الذي أعلن أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يفكر بإسناد مهمة العراق لتوم باراك "غير حقيقي". 

وقال المركز في بيان، أن "الحساب النشط الموثق باشتراك على منصة إكس باسم (مارك سافايا) وهمي ولا يتبع مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق وتم تغيير اسمه 4 مرات ويدار من دولة تركيا". 

ويؤكد مراقبون، أن “التجارب كشفت جميع الجهات التي عوّلت على واشنطن وقدمت التنازلات لها، وتخلت عنهم في أقرب فرصة، سيما بعد انتفاء الحاجة منهم، لذا لا بدَّ من العودة الى الفضاء الوطني والتفاهم وفقاً لمفهوم الشراكة لحل المشاكل، بدلاً من التملق لأمريكا وغيرها من الدول، وهو ما يفتح الأبواب للتدخل في شؤون البلاد.

الجدير ذكره، أن ترامب وعبر تغريدة له، دعا الإطار التنسيقي الى تغيير مرشحه الى منصب رئاسة الوزراء، وعقب هذا الحدث، روّجت جهات سياسية عبر صفحات وشخصيات على وسائل التواصل الاجتماعي بأن سافايا سيقود حملة للتغيير السياسي في البلاد خلال المرحلة المقبلة، وعقدوا آمالاً كبيرة، لكن سرعان ما تم طرد سافايا في ظروف غامضة.

أخبار مشابهة

جميع
تظاهرات على أبواب القنصلية الامريكية في أربيل.. هل يتعظ أكراد العراق بعد “بيع” واشنطن الأكراد السوريين للجولاني؟

تظاهرات على أبواب القنصلية الامريكية في أربيل.. هل يتعظ أكراد العراق بعد “بيع” واشنطن...

  • 21 كانون الثاني
المنافذ غير الرسمية تعرقل الإصلاح الاقتصادي في العراق والبرلمان يترقب قانوناً شاملاً

المنافذ غير الرسمية تعرقل الإصلاح الاقتصادي في العراق والبرلمان يترقب قانوناً شاملاً

  • 19 كانون الثاني
هل اشترى المالكي "الولاية الثالثة" بـ5 وزارات للسوداني؟.. فيتو الحكيم والخزعلي يلغي اجتماع اليوم

هل اشترى المالكي "الولاية الثالثة" بـ5 وزارات للسوداني؟.. فيتو الحكيم والخزعلي يلغي...

  • 19 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة