edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. رياضة
  4. من الرياض إلى الظفرة.. بايش يعيد رسم مسيرته الاحترافية بحثًا عن الجاهزية وعودة البريق

من الرياض إلى الظفرة.. بايش يعيد رسم مسيرته الاحترافية بحثًا عن الجاهزية وعودة البريق

  • 8 شباط
من الرياض إلى الظفرة.. بايش يعيد رسم مسيرته الاحترافية بحثًا عن الجاهزية وعودة البريق

انفوبلس/ تقرير 

اقترب نجم المنتخب العراقي، إبراهيم بايش، من خوض تجربة احترافية جديدة في الملاعب الإماراتية، بعد اجتيازه الفحوصات الطبية بنجاح في نادي الظفرة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة. خطوة تبدو للوهلة الأولى انتقالًا اعتياديًا، لكنها في الواقع تحمل أبعادًا فنية ونفسية ومستقبلية تتجاوز مجرد تغيير القميص.

بايش، الذي غادر نادي الرياض السعودي مؤخرًا، يقف اليوم عند مفترق طرق مهم في مسيرته الكروية، بين استعادة الثقة والمستوى، وضمان الحضور مع المنتخب العراقي قبل الاستحقاقات المصيرية، وعلى رأسها الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026.

فحوصات مكتملة وتوقيع منتظر

أنهى إبراهيم بايش جميع الفحوصات الطبية في مقر نادي الظفرة بنجاح، وفق ما أكدته وسائل إعلام إماراتية متطابقة، ولم يتبقَّ سوى التوقيع الرسمي على العقد، قبل الإعلان عن الصفقة عبر المنصات الرسمية للنادي.

مصادر قريبة من النادي أكدت أن الإجراءات سارت بسلاسة، وأن الجهاز الطبي منح الضوء الأخضر لإتمام التعاقد، ما يعني أن اللاعب سيكون تحت تصرف الجهاز الفني فور الإعلان الرسمي، وربما بدءًا من المباراة المقبلة أمام البطائح في دوري أدنوك للمحترفين، في حال اكتمال قيده في الوقت المناسب.

نهاية تجربة الرياض.. أرقام لا تعكس الطموح

رحيل بايش عن نادي الرياض السعودي جاء بعد موسم ونصف الموسم لم تكن نتائجه على قدر تطلعات اللاعب ولا جماهيره. فمنذ انطلاق الموسم الحالي من دوري روشن، شارك اللاعب في 12 مباراة فقط، سجل خلالها هدفًا وحيدًا جاء في شباك الهلال، في واحدة من أبرز لحظاته مع الفريق.

  • استبعاد

ورغم أن الهدف في مرمى الهلال منح بايش دفعة معنوية مؤقتة، إلا أن أرقامه الإجمالية هذا الموسم أثارت قلق المتابعين، خاصة أن اللاعب يُعد من الأسماء التي يعوّل عليها المنتخب العراقي في مركز الجناح وصناعة اللعب.

وخلال فترته الكاملة مع الرياض، خاض بايش 46 مباراة في دوري روشن وكأس الملك، سجل خلالها 6 أهداف وصنع هدفًا واحدًا، بمجموع دقائق لعب بلغ نحو 3910 دقيقة، وهي حصيلة اعتُبرت دون الطموح مقارنة بإمكاناته الفنية.

خارج الحسابات.. وقرارات حاسمة

إدارة نادي الرياض أبلغت بايش رسميًا بخروجه من حسابات الفريق، لا سيما بعد إبرام صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الشتوية، من بينها التعاقد مع لاعب جديد في مركز الجناح الأيسر، وهو المركز الأساسي الذي يشغله اللاعب العراقي.

هذا القرار وضع بايش أمام خيارين: إما القبول بدور ثانوي يقلل من فرص مشاركته، أو البحث عن تجربة جديدة تضمن له دقائق لعب منتظمة، وهو ما فضّل الخيار الثاني دون تردد، خاصة مع اقتراب مواعيد حاسمة على مستوى المنتخب الوطني.

من الوحدة إلى الظفرة.. بوصلة تغيّرت 180 درجة

المثير في قصة انتقال إبراهيم بايش إلى الظفرة، هو التحوّل المفاجئ في وجهته. فقبل أيام قليلة فقط، كان اللاعب قريبًا من الانضمام إلى صفوف فريق الوحدة الإماراتي، الذي دخل في مفاوضات رسمية مع اللاعب ووكيل أعماله.

الوحدة، الذي ينافس على صدارة الدوري الإماراتي، بدا خيارًا جذابًا من حيث الاسم والمنافسة، إلا أن التفاصيل الفنية غيّرت المشهد بالكامل. فبحسب مصادر مطلعة، لم يكن العرض جادًا بالشكل الكافي، كما أن فرص بايش في الحصول على مركز أساسي كانت محدودة، في ظل ازدحام الأسماء في الخط الأمامي للفريق.

وهنا، تغيّرت الأولويات لدى اللاعب، الذي بات يبحث عن الاستمرارية أولًا، لا عن الواجهة الإعلامية.

بيتروفيتش.. كلمة السر

الاتصال الهاتفي الذي تلقّاه إبراهيم بايش من مدرب الظفرة الحالي، ومدرب العراق الأسبق، الصربي زيليكو بيتروفيتش، كان نقطة التحول الحاسمة في مسار الصفقة.

بيتروفيتش يعرف بايش جيدًا، بعدما أشرف عليه خلال فترة تدريبه للمنتخب العراقي بين عامي 2021 و2022، ويملك قناعة كاملة بإمكانات اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة، إذا ما حصل على الثقة والدقائق الكافية.

المدرب الصربي لم يكتفِ بإقناع إدارة الظفرة بالتعاقد مع اللاعب، بل نجح أيضًا في إقناع بايش بمشروع النادي، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق في الدوري الإماراتي. 

ويحتل نادي الظفرة المركز العاشر في جدول ترتيب دوري أدنوك للمحترفين برصيد 16 نقطة، مبتعدًا عن منطقة الهبوط بفارق 4 نقاط فقط، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في مصير الفريق.

  • بايش ينافس على جائزة أفضل لاعب آسيوي

إدارة النادي تراهن على خبرة بيتروفيتش، وعلى تدعيم الصفوف بعناصر قادرة على صنع الفارق، ومن بينهم إبراهيم بايش، الذي يُنتظر أن يلعب دورًا مهمًا في تحسين الأداء الهجومي للفريق، سواء على مستوى صناعة الفرص أو التسجيل.

وبالنسبة لبايش، فإن هذه التجربة تُعد محطة انتقالية ذكية؛ فنجاحه مع الظفرة خلال نصف موسم قد يفتح له أبوابًا أوسع في الموسم المقبل، سواء داخل الإمارات أو خارجها.

لاعب حر.. وقرارات بلا قيود

بعد إنهاء عقده مع الرياض بالتراضي، أصبح إبراهيم بايش لاعبًا حرًا، ما أتاح له حرية التفاوض والانتقال دون التقيد بفترة انتقالات محددة، وهو عامل مهم سرّع من حسم الصفقة مع الظفرة.

ورغم تلقيه عدة عروض محلية، كان آخرها من نادي الطلبة وبمبالغ مالية مرتفعة، إلا أن اللاعب فضّل الاستمرار في الاحتراف الخارجي، معتبرًا أن العودة إلى الدوري العراقي ليست خيارًا مطروحًا في الوقت الراهن.

المنتخب العراقي في الحسابات

أحد أبرز دوافع انتقال بايش إلى الظفرة الاماراتي، هو رغبته في الحفاظ على مكانه ضمن حسابات المدير الفني لمنتخب العراق، الأسترالي غراهام أرنولد، قبل مواجهة الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، والمقرر إقامته في 31 مارس/آذار المقبل.

منتخب العراق سيواجه الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام، في لقاء مصيري لا يحتمل المجازفة بلاعبين يفتقرون للجاهزية.

وبايش، الذي يُعد من العناصر الأساسية في صفوف "أسود الرافدين" خلال السنوات الماضية، سواء مع أرنولد أو المدرب الإسباني السابق خيسوس كاساس، يدرك أن الاستمرارية مع ناديه شرط أساسي للبقاء في الواجهة الدولية.

من ميسان إلى الاحتراف.. من هو "بايش"؟

على مقربة من دجلة والفرات، وُلد إبراهيم بايش في محافظة ميسان في الأول من مايو/أيار عام 2000. لاعب وسط بطول 180 سم ووزن 74 كغم، تدرّج في عدة أندية محلية، بدءًا من الشرطة، مرورًا بالصناعة وزاخو ونفط الوسط، قبل أن يسطع نجمه مع الزوراء.

وفي صيف 2018، انتقل إلى القوة الجوية، حيث قضى ستة مواسم متتالية، وحقق خلالها حضورًا لافتًا جعله أحد أبرز لاعبي الوسط في الكرة العراقية، قبل أن يغادر الفريق في صيف 2024 بحثًا عن تجربة احترافية خارجية.

يُعرف إبراهيم بايش بشخصيته القتالية داخل أرض الملعب، وباندفاعه العالي وروحه التنافسية، إلى جانب مهاراته الفنية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز في خط الوسط والهجوم.

نشأ اللاعب على حب كرة القدم، وكان نادي برشلونة الإسباني مصدر إلهام له، وهو ما انعكس على أسلوبه في اللعب القائم على الاستحواذ والتمرير السريع والتحرك الذكي بين الخطوط.

محطة لإعادة الإقلاع

انتقال إبراهيم بايش إلى نادي الظفرة لا يمكن اختزاله في كونه مجرد صفقة شتوية، بل هو رهان متبادل بين لاعب يبحث عن إعادة اكتشاف نفسه، ونادٍ يسعى للابتعاد عن حسابات الهبوط.

وبين طموح اللاعب وخبرة المدرب، تبقى الأسابيع المقبلة كفيلة بالإجابة عن السؤال الأهم: هل تكون الإمارات بوابة عودة إبراهيم بايش إلى بريقه القديم، أم مجرد محطة عابرة في مسيرة ما زالت تبحث عن الاستقرار؟

أخبار مشابهة

جميع
إليك أبرز الغائبين: قائمة العراق لكأس العرب 2025: خيارات فنية "جريئة" واستبعاد نجوم الدوري يفتح باب الأسئلة

إليك أبرز الغائبين: قائمة العراق لكأس العرب 2025: خيارات فنية "جريئة" واستبعاد نجوم...

  • 25 تشرين ثاني 2025
بعد إزاحة اسم عقيل مفتن من الموقع الدولي.. أين تتجه أزمة اللجنة الأولمبية العراقية؟

بعد إزاحة اسم عقيل مفتن من الموقع الدولي.. أين تتجه أزمة اللجنة الأولمبية العراقية؟

  • 22 تشرين ثاني 2025
العراق بين حلم المونديال وشراسة اللاتين.. صراع مصيري يُحسم في مارس

العراق بين حلم المونديال وشراسة اللاتين.. صراع مصيري يُحسم في مارس

  • 20 تشرين ثاني 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة