edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. رياضة
  4. تصريحات مدوية لكاساس تعيد رسم مشهد الأزمة داخل أسوار المنتخب وتربك الحسابات قبل الملحق

تصريحات مدوية لكاساس تعيد رسم مشهد الأزمة داخل أسوار المنتخب وتربك الحسابات قبل الملحق

  • اليوم
تصريحات مدوية لكاساس تعيد رسم مشهد الأزمة داخل أسوار المنتخب وتربك الحسابات قبل الملحق

انفوبلس/ تقارير

في توقيت بالغ الحساسية، وبينما يستعد المنتخب الوطني العراقي لخوض الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، فجّر المدرب الإسباني السابق خيسوس كاساس تصريحات مدوية كشف فيها عن تدخلات إدارية مباشرة في صلب القرار الفني خلال فترة قيادته لـ“أسود الرافدين”. اعترافات متأخرة أعادت فتح ملفات مغلقة، وأثارت جدلاً واسعاً حول تأثير تلك الكواليس على استقرار المنتخب، وفرصه الحقيقية في العبور نحو الحلم المونديالي.

مواجهة اليابان.. ساعة ونصف غيّرت المشهد

أمس الأربعاء وفي لقاء متلفز، كشف المدرب الإسباني السابق للمنتخب الوطني العراقي، خيسوس كاساس، عن تفاصيل وصفها بالصادمة تتعلق بالتحضيرات الفنية للفريق قبل مباريات مصيرية في التصفيات.

وقال كاساس إنه قبل مواجهة اليابان، استدعاه رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال إلى اجتماع استمر ساعة ونصف، حاول خلاله إقناعه باللعب بخمسة مدافعين.

وأوضح أنه رفض المقترح بشكل قاطع، مُصرّاً على تنفيذ خطته الفنية التي اعتمدت على أربعة مدافعين فقط، مؤكداً أن رؤيته التكتيكية كانت واضحة ومبنية على قراءة فنية دقيقة لقدرات الفريق وطبيعة المنافس. وفي النهاية، نُفذت خطة المدرب، وحقق المنتخب الفوز بالمباراة، في واحدة من أبرز نتائج المرحلة.

غير أن القصة لم تنتهِ هنا، فقد أشار كاساس إلى أن درجال توجه بعد ذلك للتحدث مع اللاعبين مباشرة، طالباً منهم اتباع خطة أخرى، بعيداً عن أعين الجهاز الفني. 

المدرب الإسباني قال إنه طلب من اللاعبين عدم الالتفات لأي تعليمات خارج خطته، موضحاً أنه لو علم منذ البداية بحدوث مثل هذا التدخل، لما استمر في تدريب المنتخب، لكنه اكتشف الأمر لاحقاً من خلال أحاديث اللاعبين بعد مباراة فلسطين.

هذه الحادثة، في توقيتها ومضمونها، تمثل نقطة تحول خطيرة في العلاقة بين الجهاز الفني والإدارة، وتثير تساؤلات حول حدود الصلاحيات داخل المنظومة.

فلسطين والخسارة التاريخية.. بداية الانعطاف

أصبح كاساس أول مدرب في تاريخ المنتخب العراقي يخسر أمام فلسطين، بعدما سقط “أسود الرافدين” بنتيجة 2-1 في 25 مارس من العام الماضي ضمن تصفيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

هذه النتيجة لم تكن مجرد خسارة عابرة، بل شكلت صدمة جماهيرية وإعلامية كبيرة، وأعادت النقاش حول أداء الفريق واستقراره الفني. وفي هذا السياق، رفض كاساس تحمّل المسؤولية أو الاعتراف بأنه كان السبب في عدم تأهل المنتخب مباشرة إلى كأس العالم، مؤكداً أن الفريق كان في وضع يسمح له بالعبور.

وقال في تصريحاته: “بكل صراحة، كنا شجعاناً في قبول تدريب العراق، وجئنا لتطوير الكرة العراقية على المستويين الإداري والفني، وأعتقد أن النتائج تثبت ذلك؛ فقد فزنا على اليابان، وانتصرنا على عمان في مسقط، ولكن للأسف لم يسمح لنا الاتحاد العراقي بإكمال مهمتنا مع الفريق”.

وأضاف: “عندما غادرت تدريب العراق، كان الوضع يسمح له بالتأهل المباشر إلى كأس العالم، وكان ذلك ممكناً في حال لم يخسر الفريق في البصرة أمام كوريا الجنوبية، لكن هذا الأمر لم يحدث. وحتى في الملحق الآسيوي، كان بالإمكان تحقيق نتيجة جيدة أمام إندونيسيا ومن ثم التعادل مع السعودية”.

قاد كاساس المنتخب بين 5 نوفمبر 2022 وحتى 26 مارس 2025، وأشرف على 33 مباراة، فاز في 20 منها، وتعادل في 4، وخسر 9 مباريات. أرقام تمنحه نسبة نجاح واضحة، لكنه يصر على أن رحيله جاء في توقيت لم يُتح له فيه إكمال مشروعه.

يونس محمود وملف “خليجي 26”

تطرق كاساس أيضاً إلى دور أسطورة المنتخب ومشرفه آنذاك يونس محمود، مؤكداً أنه كان يقدم النصائح بشكل دائم للجهاز الفني، ومن أبرز تلك النصائح، ما يتعلق بالمشاركة في بطولة “خليجي 26” في السعودية.

وأوضح أن يونس محمود نصح بعدم المشاركة بالمنتخب الوطني الأول، خصوصاً بعد قرار الاتحاد باستدعاء لاعبين اثنين فقط من كل نادٍ لضمان استمرار الدوري المحلي، إلى جانب غياب عدد من اللاعبين المحترفين المؤثرين.

وأشار كاساس إلى أن وجهة نظر يونس كانت تتمثل في إشراك المنتخب الأولمبي بالكامل لتجنب النتائج السلبية المحتملة، معتبراً أن الجماهير لن ترحم منتخباً أول منقوص الصفوف.

واعترف المدرب الإسباني لاحقاً بأن هذا الرأي كان سديداً للغاية، وأن الأفضل كان الذهاب بمنتخب كامل أو الاعتماد كلياً على المنتخب الأولمبي.

هذه النقطة تكشف مرة أخرى عن تقاطع القرارات الإدارية مع الرؤية الفنية، وتأثيرها المباشر على شكل وقوة المنتخب في البطولات الرسمية.

أرنولد والملحق العالمي.. اختبار الاستقرار

بعد إقالة كاساس، قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم تسمية المدرب الأسترالي غراهام أرنولد مديراً فنياً جديداً، ونجح الأخير في إيصال العراق إلى الملحق العالمي المؤهل للمونديال.

غير أن تصريحات كاساس جاءت في توقيت بالغ الحساسية، إذ يستعد المنتخب لخوض مباريات مصيرية قد تحدد مستقبله الكروي لسنوات قادمة، أي جدل إداري أو انقسام داخلي في هذه المرحلة قد ينعكس سلباً على تركيز اللاعبين وثقتهم.

الملحق العالمي لا يحتمل ازدواجية القرار أو اهتزاز الثقة داخل غرفة الملابس. اللاعب يحتاج إلى وضوح كامل في المرجعية الفنية، وإيمان مطلق بخطة المدرب الحالي، بعيداً عن صراعات الماضي.

ردود فعل حادة.. انقسام في الوسط الرياضي

تصريحات كاساس أثارت موجة واسعة من الردود. فقد نشرت “شبكة اللاعبين المحترفين” تعليقاً جاء فيه أن “قائد المؤامرة محمد عماد هو من رتب الوضع مقابل منصب له، وأن كاساس صار متفقاً يدرب أحد المنتخبات الوطنية وإعلامي ينطونه حقوق الدوري المقبل”، مشيرة إلى أن الهدف هو “تسقيط عدنان درجال من باب المهنية”.

وأضافت الشبكة أن مقدم البرنامج سأل كاساس: “الكابتن يونس قال لا أعرف من أتى بكاساس للمنتخب واتهمك بسمسرة، فكيف يكون يونس داعماً؟”، معتبرة أن “هاي الفرارات ما تعبر على الجمهور”، وختمت بعبارات حادة تجاه أطراف في الاتحاد.

من جانبه، كتب الصحفي الرياضي محمد سبورت أن ما يجري “يبدو لقاءً مُدبَّراً مع كاساس بهدف إسقاط عدنان درجال قبيل انتخابات اتحاد الكرة، وتلميع صورة يونس محمود صاحب مشروع المحليين ومحاربة اللاعبين المغتربين”، مشيراً إلى أن توقيت التصريحات بعد عام من الإقالة يثير علامات استفهام، خصوصاً مع وجود يونس محمود وأبو رغيب وكاساس في الإمارات خلال الفترة نفسها.

أما الإعلامي الرياضي حسين علي فطرح تساؤلاً مباشراً: “منو الممول؟ يونس محمود يستعرض عضلاته بتصريح كاساس المسموم!”.

وأضاف أن “الكل يعرف إن كاساس عداد وما يطلع بلقاء إذا ما يقبض 10 آلاف دولار كاش”، متسائلاً عن “صاحب المصلحة” الذي دفع هذا المبلغ في هذا التوقيت.

تأثير الأزمة على الملحق.. ما الذي ينتظر العراق؟

جوهر القضية لا يتمثل في تبادل الاتهامات، بل في انعكاس هذه الأجواء على المنتخب قبل الملحق العالمي. اللاعبون الذين عايشوا تلك المرحلة قد يجدون أنفسهم مجدداً وسط جدل إعلامي يعيد فتح ملفات الماضي.

ووفق مختصين، فإن الملحق يتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً، وانسجاماً كاملاً بين الجهاز الفني والاتحاد واللاعبين، وأن أي انقسام إداري قد يزرع الشك في المنظومة، خصوصاً إذا شعر اللاعب بوجود صراع خفي على النفوذ أو اختلاف في الرؤية.

اليوم، يقف “أسود الرافدين” أمام مفترق طرق، فإما أن تتحول تصريحات كاساس إلى درس إداري يعزز استقلالية القرار الفني ويدعم المدرب الحالي، أو أن تبقى مادة سجال سياسي رياضي تؤثر سلباً على أجواء الفريق.

الملعب وحده سيحسم الإجابة، لكن ما كشفه كاساس أعاد التذكير بحقيقة لا يمكن تجاهلها: المنتخبات الكبرى لا تُبنى فقط بالمواهب، بل بثقافة مؤسسية تحمي القرار الفني وتمنح المدرب كامل الصلاحيات.

وبين الماضي الذي كُشف والمستقبل الذي ينتظر، يبقى السؤال الأهم: هل يدخل العراق الملحق العالمي موحد الصفوف، أم أن ظلال الكواليس سترافقه حتى صافرة البداية؟

أخبار مشابهة

جميع
قرعة الملحق الآسيوي تضع منتخبنا في المجموعة الثانية بمواجهة السعودية وإندونيسيا

قرعة الملحق الآسيوي تضع منتخبنا في المجموعة الثانية بمواجهة السعودية وإندونيسيا

  • 17 تموز 2025
المنشطات في الرياضة العراقية: حكاية بدأت في السبعينيات بمساعدة أجانب.. ورؤساء أندية متورطون

المنشطات في الرياضة العراقية: حكاية بدأت في السبعينيات بمساعدة أجانب.. ورؤساء أندية...

  • 15 تموز 2025
15 عاماً لتحقيق الفوز الرسمي الأول.. "انفوبلس" تلخص تاريخ منتخب العراق للسيدات

15 عاماً لتحقيق الفوز الرسمي الأول.. "انفوبلس" تلخص تاريخ منتخب العراق للسيدات

  • 15 تموز 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة