edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. رياضة
  4. كأس العالم والملحق العالمي في مهب الريح.. وقطر وكندا البدلاء الأقرب لإنقاذ "حلم" العراق

كأس العالم والملحق العالمي في مهب الريح.. وقطر وكندا البدلاء الأقرب لإنقاذ "حلم" العراق

  • اليوم
كأس العالم والملحق العالمي في مهب الريح.. وقطر وكندا البدلاء الأقرب لإنقاذ "حلم" العراق

انفوبلس/ تقرير 

تعيش أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حالة من الاستنفار القصوى، في ظل تطورات أمنية دراماتيكية متسارعة تشهدها المكسيك، أحد المستضيفين الثلاثة لكأس العالم 2026. هذه التطورات لم تضع مباريات الملحق العالمي المقررة في نيسان/أبريل المقبل في دائرة الخطر فحسب، بل امتدت لتطال أحقية المكسيك في الاحتفاظ بملف تنظيم المونديال بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا. 

وبينما تشتعل ولايات مكسيكية بأعمال العنف، بدأت الأنظار تتجه صوب الدوحة وتورونتو كخيارات إنقاذ استراتيجية، في وقت يسابق فيه الاتحاد العراقي لكرة القدم الزمن لتأمين سلامة "أسود الرافدين" وضمان خوض المواجهة الحاسمة في ظروف مثالية.

اغتيال "إل مينتشو" وكرة الثلج الأمنية

بدأت شرارة الأزمة الحالية عقب الإعلان عن مقتل نيميسيو أوسيغيرا سيرفانتيس، المعروف بـ“إل مينتشو”، زعيم عصابة "خاليسكو نويفاجينيراسيون" (CJNG)، وهي واحدة من أخطر المنظمات الإجرامية في العالم. مقتل هذا الرجل الذي كانت واشنطن ترصد 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، لم يمر بهدوء، بل فجر موجة من العنف الانتقامي شملت تفجيرات وإحراق حواجز طرق في ولايات عدة، أبرزها "جاليسكو".

هذه الفوضى دفعت صحيفة "ماركا" الإسبانية إلى إعلان خبر صادم بإيقاف مباريات الدوري المكسيكي لكرة القدم إلى إشعار آخر، نتيجة استحالة تأمين الملاعب والجماهير. ولم يتوقف الأمر عند الصعيد المحلي، بل أصدرت دول مثل كندا تحذيرات رسمية لرعاياها من السفر إلى المكسيك، مما وضع "فيفا" في موقف محرج أمام المنتخبات المشاركة والجماهير العالمية.

الملحق العالمي.. العراق في مواجهة المجهول

يمثل الملحق العالمي المحطة الأخيرة والأهم لمنتخب العراق في مشواره نحو مونديال 2026. وبحسب القرعة والجدول الأصلي، من المقرر أن يواجه المنتخب العراقي الفائز من لقاء (بوليفيا وسورينام) في الأول من نيسان/أبريل المقبل على ملعب "مونتيري" في المكسيك. ومع تصاعد وتيرة العنف، باتت مدينتا غوادالاخاراومونتيري، اللتان اختارهما الفيفا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي لاستضافة الملحق، منطقتين غير آمنتين وفقاً لتقييمات لجنة الطوارئ في الاتحاد الدولي.

مصادر مطلعة أكدت أن "فيفا" يدرس بجدية تامة نقل مباريات الملحق بالكامل خارج الأراضي المكسيكية. هذا السيناريو لم يعد مجرد احتمال، بل بات ضرورة لتجنب أي كارثة قد تلحق بالوفود المشاركة التي تضم منتخبات: العراق، بوليفيا، الكونغو الديمقراطية، جامايكا، سورينام، وكاليدونيا الجديدة.

قطر وكندا.. بدلاء "الإنقاذ" الاستراتيجي

في ظل هذا المأزق، تبرز قطر كخيار أول وأوفر حظاً لاستضافة الملحق. الجاهزية القطرية ليست محل شك، خاصة مع وجود المنشآت المونديالية المتكاملة التي استضافت كأس العالم 2022، والاستقرار الأمني المطلق، والخبرة التنظيمية الكبيرة. نقل المباراة إلى الدوحة يمثل "بشرى سارة" للجمهور العراقي، نظراً للقرب الجغرافي وسهولة وصول الجالية العراقية الضخمة في دول الخليج، مما سيحول الملعب إلى ساحة جماهيرية عراقية بامتياز.

أما الخيار الثاني فهو كندا، التي تعد شريكاً في استضافة المونديال. كندا تمتلك بنية تحتية جاهزة، كما أن تواجد جالية عراقية كبيرة في المدن الكندية سيوفر مساندة معنوية هائلة للمنتخب العراقي في مواجهته الحاسمة. الفيفا يوازن الآن بين الخيارين، مع أرجحية لقطر كمنطقة محايدة ومستقرة تماماً تضمن تكافؤ الفرص وسلامة الجميع.

تحركات درجال وتدخل "انفانتينو" المباشر

على الصعيد الرسمي العراقي، لم يقف الاتحاد مكتوف الأيدي. فقد أجرى رئيس الاتحاد العراقي، عدنان درجال، اتصالاً هاتفياً مهماً وعاجلاً مع رئيس الاتحاد الدولي، جياني انفانتينيو. وخلال الاتصال، أبدى انفانتينيوقلقاً شديداً من التطورات في المكسيك، مؤكداً أن الفيفا يتابع الأحداث عبر لجان متخصصة.

وأبلغ انفانتينيو درجال بأن الفيفا بصدد تشكيل "دائرة اتصال خاصة" تضم ممثلي المنتخبات الستة المشاركة في الملحق، لتزويدهم بالتعليمات الجديدة أولاً بأول. 

من جانبه، أكد الاتحاد العراقي أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، وأنه لن يخاطر بإرسال الوفد إلى مناطق نزاع مسلح بين العصابات والسلطات المكسيكية.

إجراءات "غراهام أرنولد" الاستباقية

الجهاز الفني للمنتخب العراقي، بقيادة المدرب غراهام أرنولد، أظهر احترافية عالية في التعامل مع الأزمة قبل تفاقمها. فقد كشفت مصادر أن أرنولد وضع خطة طوارئ شملت إقامة معسكر تدريبي في مدينة "هيوستن" الأمريكية بدلاً من الدخول المباشر للمكسيك. كما تم استخراج تأشيرات دخول للولايات المتحدة والمكسيك لنحو 50 لاعباً لضمان المرونة في التحرك.

هذه الإجراءات تهدف إلى الحفاظ على تركيز اللاعبين بعيداً عن ضجيج الأزمات الأمنية، وضمان جاهزيتهم الفنية في حال تقرر نقل المباراة في اللحظات الأخيرة.

هل تُستبعد المكسيك من تنظيم مونديال 2026؟

التساؤل الأكبر الذي يتردد الآن في الصحافة العالمية، ومنها ما أورده حساب "Topskills Sports UK"، هو إمكانية استبعاد المكسيك نهائياً من تنظيم المونديال. التقارير تشير إلى أن لجنة الطوارئ في الفيفا بدأت بالفعل تقييم المخاطر، وفي حال ثبت عدم قدرة السلطات المكسيكية على السيطرة على نفوذ العصابات الإجرامية، قد يتم نقل حصة المكسيك من المباريات بالكامل إلى الولايات المتحدة وكندا.

المكسيك حاولت طمأنة المجتمع الدولي عبر الإعلان عن نشر أنظمة متطورة لمكافحة الطائرات المسيّرة وتكثيف التواجد العسكري حول الملاعب، لكن "حرب العصابات" التي اندلعت عقب مقتل "إل مينتشو" جعلت من هذه الوعود حبراً على ورق في نظر المراقبين الدوليين.

الوجهة الروسية.. فرصة ودية لأسود الرافدين

بعيداً عن أزمة المكسيك، تلقى المنتخب العراقي دفعة معنوية وفنية من خلال دعوة رسمية وجهها الاتحاد الروسي للمشاركة في بطولة ودية دولية في مدينة "سانت بطرسبرغ". الاتحاد العراقي أبدى موافقة مبدئية، مما يمهد لمواجهة قوية مع المنتخب الروسي ومنتخبات عالمية أخرى. 

هذه البطولة ستكون محطة إعداد مثالية للملحق العالمي، سواء أقيم في المكسيك أو قطر أو كندا، حيث يسعى أرنولد إلى رفع وتيرة الانسجام بين اللاعبين واختبار قدراتهم أمام مدارس كروية مختلفة.

قرار "الفيفا" المرتقب

بينما تحبس الجماهير العراقية أنفاسها انتظاراً لقرار الفيفا النهائي، يبدو أن كفة نقل الملحق إلى قطر هي الأرجح منطقياً ولوجستياً. المكسيك اليوم ليست مجرد مستضيف يعاني من ثغرات تنظيمية، بل هي ساحة صراع أمني قد يعصف بجدول التصفيات العالمية.

القرار النهائي للفيفا سيتحدد خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بناءً على تقارير لجان تقييم المخاطر. وبالنسبة للعراق، فإن أي خيار بعيداً عن فوضى المكسيك سيكون في مصلحة "الأسود"، الذين يحتاجون إلى الهدوء والتركيز لخطف بطاقة التأهل التاريخية لمونديال 48 منتخباً.

إن كرة القدم، التي طالما كانت رسالة سلام، تجد نفسها اليوم رهينة لصراعات عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية. لكن، وبوجود البدائل الجاهزة مثل قطر وكندا، يبقى الأمل قائماً في أن يُقام الملحق العالمي في أجواء تليق بعظمة اللعبة، وأن يرفرف العلم العراقي في المحفل العالمي القادم، بعيداً عن أزيز الرصاص ودخان الانفجارات.

أخبار مشابهة

جميع
إضراب وشيك لـ37 صافرة.. مستحقات الحكّام تُشعل فتيل أزمة كروية في دوري نجوم العراق

إضراب وشيك لـ37 صافرة.. مستحقات الحكّام تُشعل فتيل أزمة كروية في دوري نجوم العراق

  • 20 كانون الأول 2025
أهداف حاسمة ونتائج درامية: انفوبلس تفصّل أكثر مباريات كرة القدم بحثاً في العراق لعام 2025

أهداف حاسمة ونتائج درامية: انفوبلس تفصّل أكثر مباريات كرة القدم بحثاً في العراق لعام 2025

  • 17 كانون الأول 2025
بدمى الأطفال لا بالأهداف.. ماذا يعني حصول جماهير زاخو على جائزة "الأفضل لعام 2025"؟

بدمى الأطفال لا بالأهداف.. ماذا يعني حصول جماهير زاخو على جائزة "الأفضل لعام 2025"؟

  • 17 كانون الأول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة