edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. الـ"هاسبارا" والدور الخفيّ خلال الطوفان .. ما هي؟ وإلامَ تهدف؟ وممَّ تتكون؟ .. إليك أبرز 6...

الـ"هاسبارا" والدور الخفيّ خلال الطوفان .. ما هي؟ وإلامَ تهدف؟ وممَّ تتكون؟ .. إليك أبرز 6 أكاذيب لماكنة القتل الصهيونية

  • 21 نيسان 2024
الـ"هاسبارا" والدور الخفيّ خلال الطوفان .. ما هي؟ وإلامَ تهدف؟ وممَّ تتكون؟ .. إليك أبرز 6 أكاذيب لماكنة القتل الصهيونية

انفوبلس/ تقارير

"في إسرائيل تعتبر الأكاذيب صناعة، وهي سلعة رائجة للغاية، وأي شخص يريد أن يقول فيها الحقيقة، سيعتبر جزءاً من صانعي الاكتئاب المثبّطين للشعب". هذا ما قاله حاييم ليفينسون، الكاتب الإسرائيلي بصحيفة هآرتس في مقالة له في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2024، والذي أصاب في وصف أكثر صناعة يبرع فيها رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وطاقم حكومته والمتحدثون باسم جيش الاحتلال، وهي صناعة الكذب والتضليل التي تجلَّت في معركة "طوفان الأقصى"، حيث ساق الاحتلال العديد من الكذبات للعالم خلال حرب الإبادة التي يشنها على القطاع؛ كي يكسب حالة من التعاطف والدعم ويبرر جرائمه، ويقنع ذاته بأنه منتصر بعد الفشل الاستخباراتي والعسكري المدوّي الذي أصابه في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. ولتنفيذ كل ذلك يعتمد الكيان على "الهاسبارا" التي تُعد رأس حربة الدعاية الإسرائيلية لتوجيه الرأي العام العالمي. فما هي؟ وما أبرز أهدافها؟ وكيف تبيّض إسرائيل الإبادة الجماعية عبرها؟ إليك الأكاذيب الست التي روّجتها وكل ما تريد معرفته عن هذه الماكنة القاتلة.

*ما هي الـ"هاسبارا"؟

في كل حرب تخوضها إسرائيل، يظهر مصطلح هاسبارا إلى الواجهة، لا سيما عند الحديث عن الوسائل التي تتبّعها لتحسين صورتها في العالم وتبرير جرائمها. وهاسبارا باللغة العبرية تعني الشرح أو التفسير، أمّا إسرائيل فتستخدمها كتقنية دبلوماسية عامة تربط حرب المعلومات بأهدافها الاستراتيجية من أجل تبرير ما لا يُبرَّر. كما تُعد من الاستراتيجيات المعتمدة من أجل بناء صورتها في الخارج، وهي صورة تواجه انتقادات منذ إنشائها في العام 1948، وأيضاً من أجل تفسير سياساتها، وتقديم تقارير عن الأحداث ونشر معلومات إيجابية عنها لمواجهة أي نقد تتعرّض له. وفي الحرب الحالية، اعتُمدت الهاسبارا كسلاح إضافي من أجل الترويج لسرديات مخادعة عن كلّ وجه من أوجه الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة.

*بداية الفكرة

يعود تاريخ "هاسبارا" إلى ما قبل ولادة "إسرائيل"، إذ كان ناحوم سوكولوف، أحد زعماء الحركة الصهيونية، أول من أدخل هذا المصطلح رسميا على المفردات الإسرائيلية في مطلع القرن العشرين من خلال كتاباته ومؤلفاته عن الحركة الصهيونية.

أعطى سوكولوف كلمة "هاسبارا" العبرية مفهوما سياسيا إعلاميا، وقد ابتكر هذه الكلمة لأن البديل الشعبي غير المقبول هو الدعاية، فأراد أن يعطيها تعريفاً أكثر دقة.

كان يؤمن بأنها استراتيجية تواصلية "تسعى إلى شرح الأفعال، سواء كانت مبررة أم لا"، معتبرا أن المصطلح الجديد يمثل نهجا دفاعيا ومقنعا بطبيعته، ومتجذرا بعمق في الثقافة اليهودية، ويهدف إلى الحصول على الدعم الدولي للسياسة الإسرائيلية والحفاظ عليه. وكان يرى أن أي مستوطنة تُنشأ على أرض فلسطين ستعاني من تصوّر سيئ وصورة سلبية.

اعتبر سوكولوف، أن "هاسبارا" تمثّل شكلا طبيعيا للحركة الصهيونية، ودعا إلى نشرها بين مستشاري أوروبا ومن خلال الخُطب العامة، باعتبارها وسيلة للقادة من أجل "توضيح تطلّعات الشعب اليهودي للسلطات"، وكانت كراهية اليهود جزءاً من الثقافة الأوروبية في تلك الحقبة.

*120 غرفة عمل و40 منظمة

حتى كانون الثاني/ديسمبر الماضي، أي خلال الشهرين الأولين من العدوان الصهيوني على غزة، اعتمدت حركة هاسبارا في إسرائيل على 120 غرفة عمل، و40 منظّمة غير حكومية تعمل في تطوير أدوات التكنولوجيا، و100 قاعدة بيانات، وذلك في إطار الجهود الحثيثة لتطوير حملات دعائية ونشر المحتوى بحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي بالتعاون مع خريطة هاسبارا الإسرائيلية. 

ونشطت مبادرات كثيرة في الفترة المذكورة، وأخذت 72 مبادرة منها شكلاً غير ربحي، يعتمد على متطوّعين من بينهم شركات تكنولوجيا واختصاصيين وأكاديميين ومنظمّات كانت منخرطة في نشاط داعم لإسرائيل. وأصبح المتحدّث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي هو المصدر الرئيسي للتقارير المستخدمة في هذه الحملات.

*"هاسبارا" ومواقع التواصل

تاريخياً، تعود صياغة المصطلح إلى أحد قادة الحركة الصهيونية الأوائل في بدايات القرن العشرين، وهو ناحوم سوكولوف، صحافي وكاتب بولندي. اعتبر الأخير أن هاسبارا تمثّل شكلاً طبيعياً للحركة الصهيونية لنشرها بين مستشاري أوروبا والخطب العامة، كوسيلة للقادة الصهاينة من أجل "توضيح تطلّعات الشعب اليهودي للسلطات".

وحديثاً، تركّز هاسبارا على نشر معلومات ومحتوى لشريحة واسعة من الجمهور في الإعلام وخصوصاً وسائل التواصل الاجتماعي، ويتضمّن ذلك تشجيع الناس على نشر عروض تقديمية وتنظيم مظاهرات داعمة لإسرائيل والمشاركة بها. وتلجأ جهود هاسبارا إلى خلق أدوات تقنية واستخدامها. على سبيل المثال، تستعين بشركات التكنولوجيا الفائقة التي تجمع المعلومات الموجودة والمنتشرة وتترجمها وتدير كلّ المحتوى المتعلّق بها.

*إحدى جبهات الحروب الصهيونية

تُعد الهاسبارا إحدى جبهات الحروب الصهيونية، ويصفها كثيرون بـ"فن الخداع" التي دأب الاحتلال على اتباعه. يشير بعض الأكاديميين العسكريين الأميركيين إلى أن جزءاً من استراتيجيّة هاسبارا في العدوان الصهيوني على غزّة في عام 2008، هدف إلى تبرير عمليّات الجيش الإسرائيلي حتى يكسب وقتاً إضافياً لضرب أهدافه. لذلك، تضافرت الجهود لتصوير عمليات الجيش بطريقة إيجابيّة بهدف إزالة القلق من نقد المجتمع الدولي ومجلس الأمن لإسرائيل.

وفي خلال حرب عام 2012، صمّمت إسرائيل رواية عن نفسها باعتبارها "الضحية البريئة للإرهاب الفلسطيني" في حين كانت تمطر غزّة بوابل من الذخائر، واستخدمت هاسبارا بشكل مكثف قنوات الاتصال الأكثر تعقيداً في وسائل التواصل الاجتماعي، واستغلت وظائف المتصفح، وخوارزميات محرك البحث، والآليات التي تتحكم في المحتوى المقدم للمشاهدين لإيصال هذه الفكرة. وهو ما تكرّره في كلّ حرب تقريباً لتقليل غضب الرأي العام الخارجي ضدّ إجرامها المستمرّ.

*الـ"هاسبارا" خلال الطوفان

شكّلت الحرب الحالية، المرّة الأولى التي تشتري إسرائيل - بشكل سرّي - نظاماً تكنولوجياً قادراً على القيام بحملات تأثير جماعية عبر الإنترنت، بحسب ما كشفته جريدة «هآرتس» العبرية أخيراً، نقلاً عن مصادر مطلّعة على عمل هاسبارا، ويأتي ذلك ردّاً على ما اعتبرته المصادر فشلاً في الديبلوماسية العامة. ومع الإشارة إلى خطورة تطوير أنظمة تكنولوجية تأثيرية، قرّرت إسرائيل شراء نظام موجود مسبقاً، يتضمّن عدداً من الأدوات والبرامج من بينها نظام لرسم خرائط تحدّد الجماهير عبر الإنترنت، ونظام قادر على إنشاء مواقع الويب تلقائياً، بالإضافة إلى محتوى مخصّص لجماهير محدّدة، ونظام مراقبة وسائل التواصل الاجتماعيّ ومنصّات المراسلة.

وفي حين لا تعمل "هاسبارا" تحت شعار موحّد وتكون معظم أنشطتها غير محدّدة الهوية، إلّا أنّ هذه الحملة منظّمة من قبل جهاز هاسبارا، الذي يضمّ وكالات حكومية ووزارات ومراكز أبحاث ومنظّمات غير حكوميّة وغيرها. يضمّ الجهاز قسماً في مكتب رئاسة الوزراء وقسم الإعلام والدبلوماسية العامة في وزارة الخارجية ووزارة الديبلوماسية العامة وشؤون المغتربين (سابقاً) والوكالة اليهودية لأجل إسرائيل (وهي جزء من منظّمة الصهيونية العالمية) ووزارة السياحة وقسم المتحدّث باسم الجيش الإسرائيليّ، ولكلّ منها أدوار تفصيلية مُحددة.

وتنشط هاسبارا في حرب الإبادة الجماعية على غزّة، وتصوّر إسرائيل على أنّها الضحية المستضعفة التي تتعرّض لخطر الإبادة، وليست من يرتكب تلك الإبادة لتطهير الفلسطينيين عرقياً. وبدخول الحرب شهرها الرابع، كثرت الحملات الداعمة لإسرائيل على وسائل التواصل الاجتماعي، وتبرّر جرائمها في غزّة، ومعظم هذه الحملات كانت مدفوعة من قبل جهود هاسبارا في إسرائيل وخارجها. وعادة ما تغيّر سردياتها وتركّز على أخرى حين تلتمس فشلها، فمثلاً، انتقلت من المقارنة بين حماس وداعش، التي استخدمتها لتتناسب مع الجمهور الغربي، إلى التذكير بجرائم الحرب التي ارتكبتها الولايات المتحدة الأميركية في العراق وأفغانستان لتبرير جرائم إسرائيل في غزّة، والتي شُبّهت بالفلوجة في العراق، ودفع العالم للقبول بها مثلما حصل مع الجرائم الأميركية.

تكثر الإعلانات المدفوعة والمموّلة على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد أنفقت الحكومة الإسرائيلية في بداية الحرب على غزّة نحو 7.1 مليون دولار على إعلانات على «يوتيوب» في الشهر الأول من الحرب وفقاً لبحث أجري على بيانات منصّة Semrush التي تقدّر النفقات على الحملات الإعلانية. 

تعمدُ الهاسبارا إلى نشر معلومات من شأنها كسب الجمهور وخصوصاً خارج إسرائيل، بحيث تتبّع أساليب سابقة استخدمت في تبرير الحروب على العراق وأفغانستان وغيرها. ولذلك، جاء إعلان الرئيس الإسرائيلي عن تعليمات تلقّاها مقاتلو حماس عن صنع الأسلحة الكيميائية مستوحاة من تنظيم القاعدة. وانتشر هذا الإعلان في الأسابيع الأولى من الحرب على غزّة. 

تتوجّه أعمال حملة هاسبارا إلى المجتمعات اليهودية في البلدان كافة، وبالتالي تستخدم لغاتها لتحقيق ذلك. على سبيل المثال، تدعم مؤسّسة ميراج الإسرائيلية، منذ 25 عاماً، هجرة اليهود الإيرانيين إلى إسرائيل وتساعدهم على الاندماج في المجتمع. وسارعت، منذ اليوم الأوّل لحرب الإبادة على غزّة، إلى تجنيد حوالى 450 متطوّعاً إسرائيلياً إيرانياً يجيدون اللغة الفارسية، من أجل نشر محتوى الديبلوماسية العامة (هاسبارا) المترجم على مواقع التواصل الاجتماعي كافة، وخلق محتوى خاص يتناسب مع اليهود الإيرانيين.

*ميزانية إضافية بـ17 مليون دولار خلال الطوفان 

تمنح الوزارات الحكومية المساعدة للمنظّمات المدنية المهتمة، من خلال منح مبادرات متنوّعة. على سبيل المثال، أطلقت وزارة شؤون المغتربين دعوة لتقديم اقتراحات لتوفير الموارد لمبادرات هاسبارا المدنية، وقدّمت دعماً للمنظّمات التي كانت تدعم جهود هاسبارا سابقاً. 

خصّصت وزارة المالية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ميزانية إضافية لجهود هاسبارا في الحرب بقيمة 63 مليون شيكل (نحو 17 مليون دولار)، على أن تحصل وزارة الخارجية على 10 ملايين شيكل، و20 مليون شيكل لوزارة الشؤون الخارجية، و33 مليون شيكل لدعم المنظّمات المدنية التي تعمل في هاسبارا في خلال الحرب.

*ماكينة "الهاسبارا" القاتلة

في النهاية، كما استغلت إدارة بوش هجمات 11 سبتمبر لتبرير "حرب صليبية" كاسحة أعلنت فيها العالم ساحة معركة، يستخدم نتنياهو ماكينة البروباغندا الإسرائيلية لشن "الحملة الصليبية" التي كان يستعد لها طوال حياته السياسية لتدمير الفلسطينيين، كما تصف ذلك مجلة "ذي إنترسبت".

ومع تجاوز عدد الشهداء في غزة، على أقل تقدير، 27 ألف شخص، فإن العديد من الروايات التي نشرتها الحكومتان الإسرائيلية والأمريكية لتبرير المذابح ضد الفلسطينيين، باتت تخضع لمزيد من التدقيق؛ وتم فضح معظمها بشكل نهائي كما تقول المجلة.

ويدرك نتنياهو قوة السردية والسيطرة عليها، خاصة عند استهدافه للجمهور الأمريكي. فعلى مدى عقود، عمل هذا الرجل على تطوير عقيدة الدعاية الإسرائيلية المتمثلة في "الهسبارا" - وهي فكرة مفادها أن الإسرائيليين يجب أن يكونوا عدوانيين بشأن "شرح" وتبرير أفعالهم للغرب، للتلاعب بخصومهم وحتى حلفائهم، المحليين والدوليين، لخدمة مصالح إسرائيل وأهدافها.

وكما يقول الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في مذكراته لعام 2020: "إن رؤية نتنياهو لنفسه باعتباره المدافع الرئيسي عن الشعب اليهودي، سمحت له بتبرير أي شيء من شأنه أن يبقيه في السلطة".

لذلك شنت إسرائيل حملة حرب معلومات كانت مهمتها الرئيسية تهدف إلى تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم وإغراق الخطاب العام بسيل من الادعاءات الكاذبة التي لا أساس لها ولا يمكن التحقق منها. حيث يستشهد المسؤولون الإسرائيليون بشكل روتيني بالمحرقة، ويقارنون حماس بالنازيين أو بتنظيم داعش، ويصورون أحداث 7 أكتوبر كدليل على "جهد منظم لارتكاب إبادة جماعية ضد الشعب اليهودي".

إن آلة الدعاية الإسرائيلية "مزيّتة" وتستطيع التحرك بشكل سريع في جميع الاتجاهات وإطلاق وابل من الأكاذيب أسبوعياً، وبوسع أي شخص أن ينظر إلى الحرب على غزة التي تستمر منذ 4 أشهر أن يتتبع نمطاً محدداً: تختار إسرائيل قضية ما تلهب مشاعر الغرب، وتطالب بالاهتمام العالمي بأجندتها على حساب أي مسألة أخرى.

كل أسبوع تقريباً، وأحياناً كل يوم، تطلق الحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي وابلاً جديداً من الادعاءات الزائفة التي تهدف إلى تبرير المذبحة المستمرة في غزة. المستشفيات هي حماس، والأمم المتحدة هي حماس، والأونروا هي حماس والصحفيون هم حماس، وبعض الأوروبيين الناقدين لإسرائيل هم حماس، ومحكمة العدل الدولية معادية للسامية. وهذا التكتيك فعال كما تقول مجلة ذي "إنترسبت"، طالما أن الولايات المتحدة وغيرها من الحلفاء الغربيين دأبوا على تبني مزاعم إسرائيل -التي لم يتم التحقق منها- كدليل على "عدالة القضية اليهودية".

*مهام "هاسبارا" وأهدافها

وفي ما يلي بعض المهام والأهداف التي تسعى «هاسبارا» الى تحقيقها:

• التوجّه لكلّ الشعوب والمجتمعات ومخاطبة كلّ حسب ثقافاته وعاداته وتوجّهاته الفكرية والعقائدية من أجل اللّعب على التناقضات والعواطف والمشاعر بما يخدم مصالح الصهيونية، تارةً من خلال سرديّة المظلومية اليهودية عبر التاريخ، وطورًا من خلال سردية الوجود بحكم القوّة والأمر الواقع وإظهار الكيان بوجه حضاري والعمل على أنسنة المحتلّ.

• تبرير الهمجية والوحشيّة تحت عنوان "محاربة التطرّف والإرهاب".

• اختلاق الوقائع وقلب سياقها في إطار تزييف الأحداث وتشويه الحقيقة والتلاعب بالوعي وحرف الأنظار عن المجرم الحقيقي.

• تحوير أي نقاش أو نشاط معارض لـ"إسرائيل" وتحويله إلى نشاط "معاد للساميّة"، وهي "تهمة" يعاقب عليها القانون في بلدان عدّة.

• تشويه سمعة أي جهة تنتقد "إسرائيل" ولو بالشعارات والخطابات (المنظمّات الدولية مثالاً).

• ترويج صفة "اليهودي الكاره لنفسه" ضدّ اليهود المعارضين لـ"إسرائيل" وأفعالها.

• ترويج لفكرة أن "إسرائيل" ضحيّة وهي جهة بريئة تتعرّض لتهديد إرهابي وبالتالي فإن أي انتقاد موجّه لها سيتحوّل إلى تبرير للإرهاب.

• دفع شركات الإنترنت الكبرى لاتخاذ تدابير صارمة بحقّ الأصوات المعارضة والتواطؤ معها لقمع الرأي الآخر وإغلاق الحسابات المنتقدة واعتبارها حسابات «معادية للساميّة» (يتمّ حذف الآلاف من المنشورات والحسابات المتعاطفة مع فلسطين على منصّات كفايسبوك وتويتر وتيك توك ويوتيوب وغيرها...).

• دورات تدريبية في مجال المعلوماتية والإنترنت وعلى كيفية التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي لضمان ظهور المنشورات والتعليقات التي تتناسب مع أهدافهم.

• إطلاق التطبيقات الهاتفية وهي من أهمّ أدوات وأسلحة حربهم الإعلامية مثل (4IL Community) والتي تنشر مهمّات للمتطوّعين الراغبين في تنفيذها.

• تبليغ عن الصفحات المعادية لـ«إسرائيل» والمتعاطفة مع القضية الفلسطينية حول العالم على رأسها صفحات «حملة مقاطعة إسرائيل BDS».

• كتابة التعليقات والردود على أي منشور ينتقد «إسرائيل» ويكشف ممارساتها الاجرامية.

• الدعاية التي تستهدف الجمهور الغربي بشكل مركز: الترويج لإسرائيل باعتبارها «دولة ديمقراطية» على الطراز الغربي (الانفتاح والتحضّر والتقدّم ...) تتعرّض لحملات الكراهية من جيرانها من دون سبب.

• إطلاق «زمالات الهاسبارا» وهو برنامج تجنيد متطوّعين إسرائيليين ومن غير الإسرائيليين لا سيما من طلّاب الجامعات في الولايات المتحدة والدول الأوروبية لإضفاء «المصداقية والموضوعية». وقد برزت هذه الحملات بشكل كبير لخلق تقارب مع الطلّاب والشباب العرب في هذه الجامعات لإضفاء شرعية مزعومة على غرار التقارب الحاصل على مستوى الحكومات من اتفاقيات التطبيع.

*الأكاذيب الـ 6 التي روجتها الـ"هاسبارا"

وفي ختام التقرير، رصدت شبكة انفوبلس أبرز الكذبات الصهيونية التي روجتها ماكينة "الهاسبارا" الإسرائيلية للعالم منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وثبت زيفها، بعدما تورطت دول وحكومات في تبنيها على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، وتلقفتها وسائل الإعلام الغربية، في فضيحة مدوية كشفت للعالم السقوط الأخلاقي لهذه الوسائل والمنصات، وحتى للحكومات الغربية التي تمولها.

ـ تقطيع رؤوس الأطفال

بعد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول مباشرة روجت وسائل إعلام إسرائيلية لكذبة، مفادها أن مجموعات من عناصر المقاومة الفلسطينية قامت بقطع رؤوس نحو 40 طفلاً إسرائيلياً في مستوطنات غلاف غزة. وهو الادعاء الذي سرعان ما تبناه دون أي تحقق، الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي ردده بخطابه في الـ10 أكتوبر/تشرين الأول، قائلاً: "إنه اطلع على تقارير تؤكد ذلك"، لكن البيت الأبيض نفى لاحقاً مشاهدة بايدن صور هؤلاء الأطفال بنفسه، مؤكداً أنه سمع عنها فقط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ـ مجزرة "حفلة رعيم"

في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قالت الشرطة الصهيونية إن مقاتلين من كتائب القسام وخلال عبورهم إلى مستوطنات غلاف قطاع غزة، نفذوا هجوماً مميتاً على مهرجان "سوبر نوفا" الموسيقي الذي كان يقام بالقرب من كيبوتس "رعيم"، حيث زعم الاحتلال أن مقاتلي القسام هبطوا بطائرات شراعية وقتلوا وأعدموا ما لا يقل عن 260 من رواد المهرجان، فيما أصيب مئات آخرون. لكن ما ثبت بعد ذلك وبحسب صحيفتي يديعوت أحرونوت وهآرتس الإسرائيليتين، وموقع استقصائي أمريكي آخر هو (TRNN)، هو أن الاحتلال قتل أعداداً كبيرة من مواطنيه خلال تلك العملية، فيما يبدو أنه توجيه عسكري إسرائيلي يسمى توجيه هانيبال.

ـ "اغتصاب الأسيرات الإسرائيليات"

ماكينة الكذب الإسرائيلية لم تتوقف عند افتراءات قطع رؤوس الأطفال أو اتهام المقاومة بقتل المئات في حفل موسيقي لم تكن تعلم بوجوده مسبقاً، بل وجهت اتهامات كاذبة تبنتها وسائل الإعلام والحكومات الغربية كالعادة وكررتها بكثافة دون أي تحقق منها، تتعلق بوقوع عمليات اغتصاب لإسرائيليات قبل قتلهن أو أسرهن خلال عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

ـ مجزرة المعمداني

في مساء يوم الثلاثاء 17 أكتوبر/تشرين الأول 2023، نفذ طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة مروعة في المستشفى الأهلي المعمداني وسط قطاع غزة، أدت إلى استشهاد نحو 500 شخص معظمهم من الأطفال، لكن الاحتلال تنصل من الجريمة واتهم المقاومة الفلسطينية بالوقوف خلفها، وهو ما تبناه البيت الأبيض على الفور.

ـ أنفاق المشافي

خلال الحرب البرية على قطاع غزة أُصيب جيش الاحتلال بحالة مرضية حول مستشفيات قطاع غزة التي ادعى أن فيها مراكز تحكم وسيطرة تابعة لقيادة المقاومة الفلسطينية، لكن بعد اقتحامه لهذه المستشفيات وقتل وأسر وتشريد المئات من المرضى والنازحين فيها، تبين أن كل ما كان يدَّعيه جيش الاحتلال هو محض كذب.

ـ الأونروا تخدم حماس

آخر حملات إسرائيل الدعائية والتحريضية استهدفت وكالة الأونروا لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، والشاهد الأخير على حق العودة التي تقدم خدماتها لملايين اللاجئين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة ودول الجوار، حيث استغل الاحتلال الحرب على غزة لتنفيذ مخططاته القديمة بتصفية "الأونروا"، وقطع الدعم الدولي عنها، الذي استمر لعقود طويلة.

 

 

 

 

أخبار مشابهة

جميع
المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات مالية لتدمير مستقبل الأجيال

المقامرة الرقمية تغرق شباب العراق في الديون.. منصات الكازينو الإلكترونية تقدم إغراءات...

  • 25 شباط
وفاة الشاهد الوحيد في قضية إطلاق النار بتكساس خلال حادث سير

وفاة الشاهد الوحيد في قضية إطلاق النار بتكساس خلال حادث سير

  • 25 شباط
بين العراق وفلسطين.. بيان رسمي حول الحدود يعمّق الالتباس ويفصل السلطة عن الشارع المقاوم

بين العراق وفلسطين.. بيان رسمي حول الحدود يعمّق الالتباس ويفصل السلطة عن الشارع المقاوم

  • 25 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة