edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. مشروع المدينة المائية السياحية في الجبايش.. قتله التقشّف وأحياه توافد السيّاح واهتمام حكومة...

مشروع المدينة المائية السياحية في الجبايش.. قتله التقشّف وأحياه توافد السيّاح واهتمام حكومة السوداني

  • 26 نيسان 2023

انفوبلس/.. 

أكثر من ألف سائح زاروا الأهوار، خلال اليومين الأول والثاني من عيد الفطر المبارك، في إحصائية أولية للسائحين القادمين إلى الأهوار، لم يقتصروا على الجنسية العراقية فقط، بل قَدِموا من البرازيل وايطاليا وفرنسا وبلغاريا والسويد، وجنسيات أجنبية أخرى.

هذا ما أعلنته منظمة الجبايش للسياحة والبيئة، الأحد، في إحصائية أولية بأعداد الزوار الذين قَدِموا إلى الأهوار خلال عيد الفطر، فيما أكدت أن جنسيات أجنبية من أوروبا وأمريكا زارت الأهوار.

وذكر مدير المنظمة، رعد الاسدي، أن "أكثر من ألف سائح زاروا الأهوار خلال يومي الأول والثاني من عيد الفطر المبارك في إحصائية أولية للسائحين القادمين إلى الأهوار". لافتا إلى، أن "الزائرين الذين قَدِموا للأهوار لم يقتصروا على الجنسية العراقية فقط، بل قدموا من البرازيل وايطاليا وفرنسا وبلغاريا والسويد، وجنسيات أجنبية أخرى". 

وبيّن، أن "المنسوب المائي في الأهوار في ارتفاع مستمر، نتيجة كميات الأمطار التي سقطت مؤخراً والسيول التي قدمت من الحدود". موضحا، ن "كل هذه العوامل ساهمت بجعل المنسوب المائي يتجاوز المتر، وبعض الأحيان يصل إلى المتر و 30 سنتم عن سطح الأرض".

الزائرين الذين قَدِموا للأهوار لم يقتصروا على الجنسية العراقية فقط، بل قدموا من البرازيل وايطاليا وفرنسا وبلغاريا والسويد، وجنسيات أجنبية أخرى

موطن السومريين ومصنع المشاحيف

مساحات شاسعة من الأراضي المغمورة بالمياه العذبة، وهدوء متناغم مع حفيف نباتات القصب والبردي، وخفقان أجنحة البجع والفلامنكو والبط البرّي ودجاج الماء، وخِوار الجواميس الهادر من قُرى صغيرة متناثرة على جُزر كالتلال تُدعى "إيشانات" هكذا يبدو المشهد في أعماق أهوار العراق التي تُعد من أثرى مناطق الشرق الأوسط بالتنوع الإحيائي، ولطبيعتها الساحرة كانت وجهة إقليمية استثنائية لمحبّي السياحة البيئية في أحضان الطبيعة بعيداً من صَخَب المدن، وضجيج الأماكن المزدحمة.

تمتد الأهوار، التي كانت تُعرف قديماً باسم "البطائح" على مساحة نحو 8 آلاف كيلو متر مربع، ضمن محافظات البصرة وذي قار وميسان، وأكبرها هور الحويزة وهور الحمّار، والنظرية الكلاسيكية السائدة بشأن نشأتها تفيد بأن مياه الخليج كانت تغمر المنطقة، ثم أخذت بالانحسار التدريجي إزاء تراكم ترسبات دجلة والفرات في السهل الرسوبي، فتشكلت الأهوار بوصفها مستنقعات كبيرة. ويرى الباحث خزعل الماجدي في كتابه الموسوعي "الحضارة السومرية"، أن "الأهوار ظهرت في حدود القرن السابع للميلاد، فهي متأخرة عن حضارات وادي الرافدين التي لم تشهد أهواراً، ولذلك عُثِر على الكثير من آثار الحضارة السومرية داخل الأهوار الحالية لأن أرضها كانت مأهولة بسكان الريف السومري بشكل خاص". 

وما زال سكان الأهوار يصنعون زوارقهم التي تُدعى "المشاحيف" وأكواخهم التي تُسمى "صرائف" على الطريقة السومرية التي توثّقها رسومات على ألواح طينية، وما زالت لهجة سكان الأهوار مُشبَعة بمفردات من القاموس السومري، وحتى بعض العادات الاجتماعية تبدو متوارثة من تلك الحضارة التي تربّعت لقرون عديدة على عرش حضارات العالم القديم، وكانت صاحبة السبق والريادة في ابتكارات عديدة، أهمها اختراع الكتابة، وهو الإنجاز البشري الذي تخطى الحدود الفاصلة بين عصور ما قبل وبعد التاريخ، وكل ذلك منح الأهوار في الحاضر قيمة مُضافة إلى أهميتها البيئية والاقتصادية والسياحية.

 

مشروع القرية السياحية

القرية السياحية في أهوار الجبايش في الناصرية، أول مشروع سياحي متكامل في أهوار جنوب العراق، وإحدى المشاريع التي انطلقت سنة 2013، حيث تم صرف حوالي 4 مليار دينار على المشروع، ولكن تم إيقافه. 

هذا المشروع السياحي الواعد الذي لو أُنجِز فسيكون له الأثر الكبير على السياحة في ذي قار وسيمتد إلى شمال البصرة وجنوب العراق بشكل عام.

وتصاعدت مطالبات شعبية، بأن تقوم الجهات المعنية في الحكومة، بتوفير حماية جيدة لهذه المشاريع، تبدأ من مرحلة إنشائها وحتى إتمامها والمباشرة بتقديمها للخدمات، وتشمل هذه الحماية قوانين صارمة تُطبّق بحق من يعكّر صفو السياحة تحت ذرائع شتّى، والاستعداد لاستقبال السياح المحليين والأجانب وإكرامهم والاحتفاء بهم.

اتفاق مع مستثمر محلي

 اتفاق مع مستثمر محلي لإقامة قرية سياحية في الأهوار بكلفة 3 مليارات دينار

وأعلنت إدارة قضاء الجبايش، في نهاية عام 2016، عن اتفاق مع مستثمر محلي لإقامة قرية سياحية في الأهوار بكلفة 3 مليارات دينار، وكشفت أن المستثمر أبدى استعداده للمباشرة بالمشروع حال استكمال الموافقات المطلوبة، وفيما عدّت أن القرية ستكون منطلقاً لإنشاء قرى ومدن سياحية أخرى، أكدت أن المحافظة شهدت خلال الأشهر الماضية زيارة ألف سائح يومياً.

وقال قائممقام قضاء الجبايش بديع الخيون، إن "إدارة القضاء تمكنت من إقناع أحد المستثمرين المحليين بإنشاء قرية سياحية في أهوار الجبايش، (90 كم شرق الناصرية)، على مساحة 20 دونماً على الضفة اليمنى لنهر الفرات وبكلفة أولية تُقدر بنحو ثلاث مليارات دينار". مبيناً، إن "القرية من المقرر أن تضم أماكن للسكن ومنتجعات سياحية وألعاب مائية وبحيرة ومرسى للزوارق".

وأضاف الخيون، إن "المستثمر أبدى استعداده للمباشرة بتنفيذ المشروع حال استكمال الدوائر المعنية للموافقات المطلوبة". داعياً الدوائر الحكومية إلى، "التعاون مع المستثمرين وتسهيل الإجراءات الإدارية".

وأشار الخيون إلى، أن "القرية السياحية ستكون منطلقاً لإنشاء قرى ومدن سياحية أخرى تُسهم بإنعاش الحركة السياحية". كاشفاً، أن "إدارة القضاء سبق وأن فاتحت عدداً من المستثمرين المحليين والأجانب حول الاستثمار في القطاع السياحي في مناطق الأهوار، كونها تمتلك المقومات المطلوبة للنهوض بالواقع السياحي وتحتاج إلى المرافق السياحية المطلوبة لتشجيع السياحة".

وبيّن مدير القضاء، أن "المحافظة شهدت خلال العام الماضي والأشهر الستة الأخيرة، انتعاشاً في حركة السياحة، حيث بلغت أعداد السائحين المحليين والأجانب في المناسبات والأعياد نحو ألف سائح يومياً". متوقعاً، أن "تنتعش حركة السياحة في ذي قار بالمستقبل مع تزايد الاهتمام بمناطق الأهوار ومواقع الآثار المهمة ولاسيما مدينة أور وبيت النبي إبراهيم الذي يحضى باهتمام الحجيج المسيحيين ودولة الفاتيكان". 

 

 

 

   جنة عدن في لائحة التراث العالمي

وكانت سكرتارية اتفاقية (رامسار)، قد أعلنت في (29 من أيلول 2015) موافقتها على انضمام الأهوار الوسطى وهور الحمّار إلى اتفاقيتها، وعدّتها مواقع أراضٍ رطبة ذات أهمية دولية، لكونها أراضٍ متنوعة الغِنى وتحمل إرث الأهوار في بلاد ما بين النهرين في جنوب العراق والتي كانت تُعرف بـ(جنة عدن) على مدى تاريخها الذي يعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد حيث ظهرت أولى المجتمعات المتعلّمة.

وتضم محافظة ذي قار، مركزها مدينة الناصرية، (375 كم جنوب العاصمة بغداد)، نحو 1200 موقع آثاري يعود معظمها إلى الحضارات السومرية والأكدية والبابلية والأخمينية والفرثية والساسانية والعصر الإسلامي، وهي من أغنى المدن العراقية بالمواقع الآثارية المهمة، إذ تضم بيت النبي إبراهيم (ع) وزقورة أور التاريخية، فضلاً عن المقبرة الملكية، وقصر شولكي ومعبد (دب لال ماخ) الذي يُعد أقدم محكمة في التاريخ.

وأدرجت لجنة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، أهوار العراق التي جُفِّفت في زمن زمن البعث الصدامي، ضمن لائحة التراث العالمي، الأمر الذي يُعد علامة مضيئة في العراق.

وجاء في بيان صادر عن اليونسكو، في 2016، أن "المناطق التي تم إدراجها ضمن المناطق المحمية تشمل ثلاث مدن أثرية وأربعة أهوار في جنوب العراق". 

الأهوار المشمولة هي، الحويزة في ميسان والأهوار الوسطى في محافظتي ميسان وذي قار، والحمّار الشرقي في البصرة والحمّار الغربي في ذي قار، وتقع كل هذه المحافظات في جنوب العراق، والمدن الأثرية أوروك و أور  و وأريدو.

وأفاد بيان اليونسكو، إن "الأهوار العراقية وهي فريدة من نوعها باعتبارها واحدة من أكبر المسطحات المائية الداخلية في العالم في بيئة جافة وشديدة الحرارة".

  • مشروع المدينة المائية السياحية في الجبايش.. قتله التقشّف وأحياه توافد السيّاح واهتمام حكومة السوداني

مشروعان كبيران في أور والجبايش

هيئة السياحة التابعة لوزارة الثقافة، أعلنت في أواخر عام 2022، عن مشروعين كبيرين في آثار أور وأهوار الجبايش، وفيما أكدت وضع خطط وتصاميم لاستثمار أراضيها وفنادق القطاع المختلط، كما أوضحت بشأن التجاوزات على أملاكها وآلية التعامل مع نقل ملكيتها لجهات أخرى.

وقال مدير عام دائرة المرافق السياحية، إن "هيئة السياحة وضعت خططاً وتصاميم لجميع الأراضي التابعة لها بهدف استثمارها، إضافة إلى فنادق القطاع المختلط التي تهالكت بالسنوات الماضية". مبيناً، إنه "تم الشروع باستثمارها".

وأضاف الجميلي، إن "البعض من أملاك وأراضي هيئة السياحة تحولت ملكيتها خلال السنوات الماضية إلى وزارات متعددة إضافة إلى وجود متجاوزين عليها، حيث كانت هيئة السياحة في السابق تحت مسمى مديرية المصايف والسياحة ومن ثم تحولت إلى المؤسسة العامة للمصايف والسياحة". مشيراً إلى، أن "الهيئة فاتحت جميع الوزارات والتسجيل العقاري لغرض إعادة أملاكها، واستحصلت موافقات قضائية لإخراج جميع المتجاوزين سواء كانت دوائر دولة أو مؤسسات".

وتابع، إن "بعض المؤسسات والدوائر استجابت لذلك وأعادت الأملاك، وبدأنا بالحصول على سندات ملكية للكثير من الأراضي".

وأكد، إن "السياحة في العراق تُقسّم إلى سياحة دينية وسياحة آثارية وسياحة بيئية، والآثارية تكتسب أهمية كبيرة وهناك عمل مشترك بين هيئتي السياحة والآثار لتطوير المواقع الأثرية". موضحاً، إن "هيئة السياحة تضع المخططات والتصاميم كافة بعد إنهاء جميع المعرقلات".

وأكد الجميلي، "السعي إلى تحريك عجلة السياحة من خلال القطاع الخاص والشركات الرصينة التي تعمل في هذا المجال". لافتاً إلى، أن "الكثير من المواقع أو الأراضي التابعة إلى هيئة السياحة في بغداد وبقية المحافظات، أُحيلت للاستثمار بشرط أن تكون مواقع سياحية ولا تُستخدم لأغراض تجارية أو صناعية".

وأشار إلى أن "الأمانة العامة لمجلس الوزراء قررت بعد زيارة البابا إلى مدينة أور، تشكيل لجنة كبيرة ضمت بعضويتها هيئتي السياحة والآثار، حيث وضعت التصاميم بالكامل لفنادق ومطاعم وأماكن تجارية واستراحة في مدينة أور وبناء قرية سياحية متكاملة وكبيرة في أهوار الجبايش التي تبعد بحدود 70 كم عن أور".

وأوضح، أنه "سيكون هناك مركزان سياحيان أحدهما في مناطق أثرية والآخر في مناطق بيئية وهي الأهوار وسوف تكون هناك امتدادات كبيرة بين تلك المواقع من خلال مدّ الطرق، والتوجه لإنشاء مترو بين مدينة أور والقرية السياحية في أهوار الجبايش".

وعن الدليل السياحي، أكد الجميلي، أن "الدليل السياحي باللغتين العربية والإنكليزية لم يقتصر على مواقع السياحية فقط، وإنما على المواقع الأثرية والتراثية والدينية وحتى الساحات والنُّصُب والتماثيل الموجودة في بغداد وباقي المحافظات". موضحاً، أن "الدليل السياحي بدأ يعمَّم على شركات السفر والسياحة وسوف نرفد الناقل الوطني (الخطوط الجوية العراقية) به مع توزيعه على الفنادق وباقي المرافق السياحية الموجودة في بغداد وبقية المحافظات". 

وبيّن، أن "الهيئة فتحت أبوابها أمام شركات السفر والسياحة لمنحها الفرصة الكاملة بتفويج السياح من الدول العربية وأوروبا"، مؤكداً أن "هناك طلبات من قبل سياح أجانب يرغبون بزيارة الأماكن الآثارية والتراثية وخاصة في مدن بابل والموصل والناصرية".

ولفت إلى، أن "هناك عملاً مشتركاً مع شركات السفر والسياحة، وفتحنا المنافذ الحدودية أمام جميع السياح العرب والأجانب لمن يرغب بالدخول إلى العراق".

الجبايش تنضم إلى الأراضي الرطبة

أعلنت وزارة الموارد المائية، في تشرين الثاني 2021، انضمام مدينة الجبايش إلى مدن الأراضي الرطبة العالمية.

وذكرت الوزارة في بيان، أن "وفدا وزارة الموارد المائية برئاسة جواد كاظم بدر تمكن من ضم مدينة الجبايش في محافظة ذي قار إلى مدن الأراضي الرطبة العالمية".

وأضاف البيان، أنه "جاء ذلك خلال أعمال المؤتمر الرابع عشر للأراضي الرطبة COP14 والذي يُعقد حاليا في جنيف". مبينا، أن "رئيس الوفد تسلم وثيقة الانضمام مصدّقة من قبل رئاسة اللجنة التوجيهية لاتفاقية رامسار للأراضي الرطبة ولمطابقتها المعايير الدولية المطلوبة".

وأشار البيان إلى، أن "معاون مدير عام الهيأة العامة للسدود والخزانات ليث عبد الستار جبار بيّن قيمة مدينة الجبايش البيئية والحضارية وتنوعها الإحيائي". لافتا إلى، أن "الدول المشاركة أبدت إعجابها بتلك المدينة وموقعها الاستثنائي".

أخبار مشابهة

جميع
إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان آلاف الوظائف

إلزام معامل الطابوق بالتحول إلى الغاز يشعل أزمة إنتاج وارتفاع أسعار وسط مخاوف من فقدان...

  • 25 شباط
أزمة مستحقات ما بعد الانتخابات تخنق مكاتب الدعاية في شارع السعدون وتكشف غياب الضمانات القانونية والمالية

أزمة مستحقات ما بعد الانتخابات تخنق مكاتب الدعاية في شارع السعدون وتكشف غياب الضمانات...

  • 25 شباط
"الأمن الغذائي" يعود للواجهة كطوق نجاة دستوري ومخاوف من شلل استثماري يضرب البلاد

"الأمن الغذائي" يعود للواجهة كطوق نجاة دستوري ومخاوف من شلل استثماري يضرب البلاد

  • 25 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة