الذاكرة مسؤولية كي لا تتكرر المأساة
دولة الخوف… حين تحوّل القمع إلى تشريع رسمي
في تلك السنوات التي يسميها البعض زوراً "أيام الزمن الجميل"، كان التعذيب سياسة دولة، لا تجاوزاً فردياً.
تركّزت السلطة بيد شخص واحد جمع بين مناصب رئيس الدولة، ورئيس الحكومة، والأمين العام لحزب واحد هو حزب البعث العربي الاشتراكي المحظور، وقائد القوات المسلحة.
ومن خلال ما يسمى بمجلس قيادة الثورة المنحل، صدرت مراسيم منحت الأجهزة القمعية حصانة شبه مطلقة، وشرّعت عقوبات قاسية كالبتر وقطع الآذان والكي وقطع اللسان، خاصة بحق المعارضين أو من يُتَّهمون بالإساءة للرئيس وعائلته.
📺 بل إن الإعلام الرسمي آنذاك بثّ مشاهد من هذه العقوبات لترهيب المجتمع.
ووفق تقرير نشرته منظمة العفو الدولية في أغسطس 2001، فإن أساليب التعذيب الممنهجة لم تكن لتُمارَس لولا الموافقة عليها “على أعلى المستويات"…
#شبكة_انفو_بلس