تناقضات ترامب في عشرة أيام
خلال العشرة أيام الماضية (من 17 إلى 27 آذار)، رصدت التقارير الإعلامية والسياسية عدة مواقف أظهر فيها الرئيس ترامب تبايناً أو "تناقضاً" في تصريحاته، خاصة فيما يتعلق بالحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقضايا التحالفات الدولية.
إليك أبرز هذه المواقف المصنفة حسب الملفات:
1. الملف الإيراني (الجدول الزمني للحرب)
شهدت الأيام العشرة الماضية تذبذباً واضحاً في رسائل ترامب حول نهاية الصراع:
_النصر مقابل الاستمرار: صرح ترامب في وقت سابق أن الحرب "حُسمت تقريباً"، لكنه عاد خلال الأسبوع الماضي ليقول إن الولايات المتحدة "لم تفز بما يكفي بعد" وأنه قد يرسل المزيد من القوات.
_التفاوض مقابل التصعيد: في 23 مارس، أعلن ترامب عن تمديد المهلة الممنوحة لإيران لفتح مضيق هرمز ملوّحاً بضرب محطات الطاقة، ثم صرح في نفس اليوم بأن إيران "تريد إبرام صفقة" وأن المفاوضات تسير بشكل جيد، وهو ما نفته طهران رسمياً.
2. الموقف من الحلفاء (بريطانيا والناتو)
أظهر ترامب مواقف متناقضة تجاه الدعم العسكري الدولي:
الاستغناء مقابل العتب: في تصريحاته الأخيرة (26 آذار)، وصف حاملات الطائرات البريطانية بأنها "ألعاب" مقارنة بالأمريكية وقال "لا نحتاجها"، وفي نفس المؤتمر هاجم حلفاء الناتو لأنهم "لم يفعلوا شيئاً" للمساعدة في الصراع، مطالباً إياهم بمشاركة أكبر.
3. السياسة الاقتصادية والنفط
الاستقلال الطاقي مقابل السحب من الاحتياطي: بينما يكرر ترامب أن أمريكا أصبحت "مستقلة طاقياً" بفضله، قررت إدارته الأسبوع الماضي سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود الذي تخطى حاجز الـ 100 دولار للبرميل نتيجة الحرب.
#شبكة_انفو_بلس