يتيم البعث المتوسل
يتيم البعث الذي يستجدي الشهرة تارة بشعر مكسور للوزن، وتارة برواية مسروقة مملوءة بالأخطاء اللغوية، وأخيراً وجد ضالته عبر تعريض أهله للشتم على مواقع التواصل الاجتماعي. يحرّض على الدولة، ويذم القضاء، ويشتم الرموز، ثم يرفع دعوى لدى تلك الدولة والحكومة، تمضي الدعوى بالفعل رغم أنه يعيش في الخارج يلعق أحذية عمال الخنجر.
تخيّل، وليتخيل يتيم البعث الفاشل، لو أن معارضاً لصدام يقدم دعوى لدى صدام ضد من يروج له.
#شبكة_انفو_بلس