edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. محتوى
  3. احمد العلواني والسياسة الأمريكية والإخوان المسلمون

احمد العلواني والسياسة الأمريكية والإخوان المسلمون

  • 2 مشاهدات
احمد العلواني والسياسة الأمريكية والإخوان المسلمون

 

الجزء الثاني

 

التحوّل المريب لأحمد العلواني، رئيس مؤسسة نيولاينز، التي تضم جاسوسة صهيونية وسلطان العامر ويتفرع منها مجلة الفراتس العربية، يرتبط ارتباطا وثيقا بالرجل الثاني في المؤسسة، وهو:

 أعزيم إبراهيم،  أكاديمي وباحث استراتيجي بريطاني من أصول باكستانية، وُلد في غلاسكو بأسكتلندا. صنع ثروته في البداية من خلال أعمال في تكنولوجيا المعلومات والتمويل وصناديق التحوط، فأصبح من أثرياء أسكتلندا الشباب. حصل على درجة الدكتوراه من جامعة كامبريدج، وأكمل زمالات في كلية كينيدي بجامعة هارفارد وجامعة ييل.

 

يتولى حاليا:

منصب مدير أول للمبادرات الخاصة، وكبير مسؤولي الاستراتيجية (Chief Strategy Officer)  في معهد نيو لاينز (New Lines Institute)،

أستاذ بحث مساعد في معهد الدراسات الاستراتيجية التابع للجيش الأمريكي:  كلية الحرب الأمريكية (U.S. Army War College).

كما كان مستشارا سابقا لسياسات الدفاع والأمن القومي لزعيم حزب العمال البريطاني السابق إد ميليباند.

الغريب، أنه كان المدير السابق لمركز السياسة العالمية (Center for Global Policy): (وهو الاسم القديم لمعهد نيو لاينز) فغالباً العلواني جاء كواجهة ثم تحول إلى شريك عبر ربط المعهد بشبكته الإسلامية.

ترتبط مسيرة أعزيم إبراهيم الحديثة بشكل وثيق بـ أحمد العلواني، مؤسس ورئيس معهد نيو لاينز. العلواني هو رجل أعمال أمريكي ونجل طه جابر العلواني، أحد مؤسسي "المعهد العالمي للفكر الإسلامي" (IIIT)، وهي مؤسسة ارتبطت بجماعة الإخوان المسلمين وتعرضت لتحقيقات من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).

 انضم إبراهيم إلى "مركز السياسة العالمية" (الذي أسسه العلواني) كمدير.  فتولى دوراً محورياً كمدير أول للمبادرات الخاصة وكبير مسؤولي الاستراتيجية

وفقاً لتقرير صادر عن منظمة CAGE الحقوقية البريطانية عام 2019، شارك أعزيم إبراهيم في مؤتمر هرتسليا السنوي (Herzliya Conference) في إسرائيل، وهو المؤتمر الأمني والاستراتيجي الأهم في إسرائيل.

والأخطر من ذلك، أشار التقرير (مرفقاً بصورة من حسابات إبراهيم على وسائل التواصل) إلى أنه قدّم شخصياً منشوراته وأبحاثه إلى رئيس وكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) أثناء تواجده في إسرائيل.

وحسب الصورة فغالباً من التقاه أعزييم هو شبتاي شافيت، مع ملاحظة أن المتحدث الرئيسي في هذا المؤتمر هو نتنياهو!

لكن بأي صفة حضر أعزييم المؤتمر؟ هنا تتضح علاقته بجمعية هنري جاكسون (Henry Jackson Society).

فأعزييم هو باحث بارز وكاتب للتقارير لصالح جمعية هنري جاكسون (HJS) في بريطانيا، و هذه الجمعية تُصنف كمركز أبحاث يميني متطرف ومحافظ جديد (Neoconservative)، وتُعرف بدعمها الشديد لإسرائيل ومواقفها المعادية للإسلام (Islamophobia).

وتتلقى الجمعية  تمويلاً من منظمات وشخصيات يهودية وإسرائيلية، وتعمل بشكل وثيق مع اللوبي المؤيد لإسرائيل في بريطانيا، وسبق اتهامها بشن حملات تشويه ضد وكالة الأونروا (UNRWA) لصالح إسرائيل.

 

طيب ما الذي يجمعه بنتنياهو؟

الإجابة:  المركز الدولي لدراسة التطرف (ICSR).

شغل أعزييم منصب عضو مجلس إدارة (مدير) في المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي (ICSR) في جامعة كينغز كوليدج لندن بين عامي 2016 و2018.

هذا المركز تأسس كشراكة تضم المركز متعدد التخصصات في هرتسليا (Interdisciplinary Center Herzliya) في إسرائيل، ويديره بيتر نيومان، وله صلات وثيقة بالمؤسسات الأمنية الإسرائيلية (حتى إن رئيس الشاباك السابق آفي ديختر كان مدعواً في افتتاح المركز).

 

ما علاقة الجمعيات اليمينية البريطانية بإسرائيل ومعهد نيولاينز وسلطان العامر؟  

-هناك تتمة

 

#شبكة_انفو_بلس 

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة