اللغة ليست لقباً يُمنح… بل إرثاً يُصان
العراق "يعتبر مهد اللغة العربية ومن أبرز مطوريها على مر التأريخ".. تقرير: يُعد العراق من بين الدول القليلة في العالم التي تستخدم لغة تم تطويرها الى حد كبير داخل البلاد.
لا تُختزل العربية ببيان رعاية أو شعار موسمي، فالجذور أعمق من أي إعلان سياسي.
العراق، بمدنه ومدارسه وتراث علمائه، كان مختبراً حياً لوضع قواعد العربية وتطويرها عبر القرون.
المفارقة أن من يرفع راية اللغة اليوم قد يغفل أن ازدهارها صُنع حيث وُلدت مدارس النحو والبلاغة.
اللغة إرث حضاري لا يُحتكر، ومن يحميها حقاً هو من يصون تاريخها، لا من يعلن وصايته عليها.
#شبكة_انفو_بلس