حين يتحول النفط إلى ورقة ابتزاز
"مع توقف تصدير النفط مؤقتاً برزت شروط وضغوط من عائلة البرزاني رغم أن اقتصاد الإقليم يعتمد منذ عقود على موارد العراق الاتحادية".
الأزمة قد تنتهي، لكن الذاكرة الوطنية لا ينبغي أن تنتهي معها. كيف تتحول لحظة حاجة العراقيين إلى فرصة لفرض الشروط؟ ومنذ متى صار من يعيش على خيرات الدولة يلوّح بقطعها عن أصحابها؟ المفارقة أن دولاً مثل إيران، رغم الحصار والضغوط، تتمسك بوحدة قرارها الاقتصادي، بينما عندنا يتحول النفط إلى أداة مساومة. الرسالة واضحة: الدولة لا تُدار بمنطق العائلة ولا بمنطق الابتزاز، بل بسيادة وعدالة تحفظ حق الجميع.
#شبكة_انفو_بلس