خرائط متأخرة وحدود معلّقة… سيادة على الورق؟
وزير الخارجية العراقي لنظيره العماني خلال اتصال هاتفي: الحكومة الكويتية كانت قد أودعت خرائطها البحرية وخطوط الأساس لدى الأمم المتحدة في عام 2014 دون التشاور مع العراق آنذاك، في حين أن الحكومة العراقية لم تقم بإيداع خريطتها إلا مؤخراً..
حين تُودِع الكويت خرائطها لدى الأمم المتحدة منذ 2014، بينما يتأخر العراق حتى “فترة قريبة”، فالمشكلة ليست في البحر بل في بوصلة القرار.
اتصال مع عُمان لا يعوّض سنوات من الغفلة القانونية؛ السيادة لا تُدار بردود الأفعال بل بخطط استباقية.
السؤال المؤلم: كم حقاً بحرياً ضاع بصمت لأن الخرائط تأخرت أكثر من المصالح؟
الوطن لا يُقاس بالمساحة فقط، بل بمدى يقظة من يرسم حدوده قبل أن يرسمها الآخرون.