طاح ابنه وما طاح عگالة
صورة معبّرة عن ابن الجنوب وشموخه وعنفوانه.. أب يودع ابنه وفلذة كبده الى مثواه الاخير شهيدا دون أن تعتريه أي من علامات الانكسار .. حزين نعم، مألوم نعم، لكنه كريم وشامخ وأبيّ .. هذه المشاهد لا يتطرق لها الإعلام الأصفر، إعلام الخنجر ويصرّ على وصف ابن الجنوب بأوصاف لا تليق إلا بالخنجر وأمثاله
#شبكة_انفو_بلس