طريق التنمية… أم طريق الالتفاف؟
تسارع الحكومة لافتتاح منفذَي الوليد وربيعة مع ما تصفه بـ“سوريا المحتلة”، بحجة خدمة طريق التنمية العراقي، يطرح سؤالاً أكبر من الخرائط:
هل نحن أمام رؤية اقتصادية سيادية… أم إعادة رسم مسار لتجاوز إقليمٍ كامل واستبداله بممرٍ سياسي؟
المشاريع الوطنية تُبنى بالتكامل لا بالإقصاء، وبالشراكة لا بردود الفعل.
فطريق التنمية إن لم يوحّد الداخل، فلن يصنع نفوذاً في الخارج.
#شبكة_انفو_بلس