كيف تضبط نومك بعد شهر رمضان؟ حلول يقدِّمها علماء الأعصاب
تحمل ليالي رمضان الكثير من روح الشهر الكريم، في المساء تُضاء الفوانيس وتبدأ جلسات السَّمَر، وبسبب قُصر ساعات الإفطار (نحو 10 ساعات هذا العام) فإننا في الغالب ما نصل النهار بالليل، حتى لا تفوتنا بهجة الأُمسيات وبركة الليالي، خاصة في الختام. وبحلول العيد يكون أغلبنا قد أصبح كائنا ليليا بامتياز، ونبدأ في التفكير كيف سنعاود بدء العمل في الصباح بعد الإجازة. في الواقع، هذه ليست مشكلة شهر رمضان فحسب، ولكنها أزمة مجتمعنا اليوم عموما، إذ نعيش في عالم لا ينام، تُغرينا البهجة أحيانا في أيام العُطَل، والرغبة في إنجاز الأعمال في أيام العمل، بأن نجور على ساعات النوم في الليل.
#شبكة_انفو_بلس