هواتف في الزنازين أم ثغرات في الضمير؟
إحباط مخطط لتنظيم د!عش داخل سجن الكرخ في العاصمة بغداد، حيث عُثر بحوزة سجناء تنظيم د!عش (111) هاتفاً كانوا بانتظار ساعة الصفر يوم 15 للهروب من السجن.
إحباط مخطط الهروب ليس خبراً يبعث على الاطمئنان بقدر ما يكشف خللاً فاضحاً: كيف يتحول السجن إلى مساحة اتصال لا إلى مكان احتجاز؟
(111) هاتفاً ليست مصادفة، بل مرآة لثغرات أخطر من السجناء أنفسهم.
الوطن لا يُهدَّد فقط بمن في الداخل، بل بمن سمح للداخل أن يبقى متصلاً بالخارج وكأن الأمن مجرد شعار لا مسؤولية.
#شبكة_انفو_بلس