أدى العدوان الأمريكي الإسرائيلي على مخازن النفط حول طهران إلى إطلاق كميات هائلة من الهيدروكربونات السامة وثاني أكسيد الكبريت وأكسيدات النيتروجين. وعند اختلاطها بمياه الأمطار، تتسبب هذه المواد الكيميائية في هطول أمطار شديدة الحموضة يمكن أن تسبب حروقًا في الجلد وأضرارًا خطيرة للرئتين عند ملامستها، وفقًا للسلطات الإيرانية.
أعمدة كثيفة من الدخان الأسود المتصاعدة من مصفاة شهران وغيرها من المصافي حجبت الشمس، وغرقت أجزاء من المدينة في الظلام، محدثةً تأثيرًا يشبه “الشتاء النووي”، حسب تقرير صحيفة نيويورك تايمز. وحذرت السلطات من أن هذه الأبخرة الضارة تسبب ضيقًا حادًا في التنفس وتهيجًا للعينين.
أي حرب هذه التي تقتل الهواء قبل البشر؟ حين يصبح التلوث سلاحاً، فالكارثة لا تسقط على مدينة واحدة… بل على ضمير العالم كله.
#شبكة_انفو_بلس