أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن دونالد ترامب وضع خارطة استراتيجية تمتد من غرينلاند إلى قناة بنما تحت مسمى "أمريكا الشمالية الكبرى".
الخطة تعتبر كل دولة شمال خط الاستواء ضمن النطاق الأمني الأميركي، في توسع يتجاوز السيادة ويعيد إنتاج منطق الوصاية.
ما يُطرح اليوم ليس رؤية أمنية، بل محاولة لفرض نفوذ شامل على دول وشعوب مستقلة.
أي قانون دولي يسمح بتحويل نصف الكرة إلى ساحة نفوذ لدولة واحدة؟
وهذا إعلان غير مباشر لصراع قادم مع كل من يرفض الخضوع
بين خطاب القوة وواقع الشعوب، يبقى السؤال: من يوقف هذا التمدد قبل أن يتحول إلى مواجهة مفتوحة؟