وزير الخارجية الإيراني يوضح أمام مجلس حقوق الإنسان أن إيران لم ترغب في الحرب، بل تسعى للسلام.
العدوان الأميركي على مدرسة ميناب يظهر الوجه القاسي للاحتلال، حيث يدفع المدنيين الثمن.
السياسة الأميركية تتجاهل القوانين والإنسانية، بينما إيران تحاول حماية شعبها.
هل يستيقظ المجتمع الدولي ليدين العدوان أم يظل صامتاً كما اعتاد؟
في نيسان وفبراير وآذار، الحقائق تتكشف… والشعب الإيراني يثبت صموده.
#شبكة_انفو_بلس