منعت الشرطة الإسرائيلية البطريرك اللاتيني للقدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، من دخول كنيسة القيامة لإحياء قدّاس أحد الشعانين، في خطوة أثارت غضباً غربياً واسعاً. هذا الغضب قد يتحول إلى ضغط يعيد فتح الكنيسة، بينما بقي المسجد الأقصى مغلقاً طوال رمضان والعيد دون أي تحرك يُذكر.
أي عدالة هذه التي تتحرك لحدث وتتجاهل آخر؟ وهل باتت المقدسات تُقاس بردود فعل السياسة لا بحرمتها؟
مشاهد سابقة للبطريرك من غزة خلال الحرب تعيد التذكير بأن القضية واحدة… لكن المواقف ليست كذلك.
#شبكة_انفو_بلس