عشائر الناصرية في حالة تأهب قصوى، لا تنتظر أي غزو محتمل، بل تستعد لمواجهته بكل قوة.
رسالة واضحة: أي تحرك بري نحو العراق أو إيران سيقابل برجال لا يعرفون التراجع، صامدون في أرضهم وكرامتهم.
هنا لا مجرد استعداد، بل إرادة تصنع الفارق وتؤكد أن الدفاع عن الوطن واجب وطني وإنساني.
أليست هذه إشارة لكل المعتدين أن الصمود العراقي ليس شعاراً بل حقيقة تحمي الأمة؟