صرح الرئيس التنفيذي الجديد لمنصة تيك توك، آدم بريسر، خلال حديثه أمام المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنصة تمنع انتقاد الصهاينة، موضحاً أنه يمكن لأي شخص أن يعلن فخره بالصهيونية، لكن استخدام وصف صهيوني على سبيل الإهانة يُصنف خطاباً كراهياً بحسب تعبيره.
وفي سياق متصل، كان دونالد ترامب قد أجبر تيك توك على بيع أنشطتها داخل الولايات المتحدة إلى مستثمر صهيوني، وذلك لتفادي قرار الحجب الكامل في أمريكا.
وجاءت هذه الخطوة عقب موجة انتقادات واسعة وُجهت للمنصة بسبب عدم حظرها السردية الفلسطينية، وتداول مشاهد جرائم الكيان الغاصب في قطاع غزة، وهو ما أسهم بشكل واضح في تغيير مواقف شريحة واسعة من الشباب الأميركي تجاه فلسطين، حيث أصبح جزء كبير منهم لاحقاً داعماً للمقاومة.
كما سبق لرئيس وزراء الكيان الغاصب، بنيامين نتنياهو، أن حذر من خطورة تيك توك، مؤكداً أهمية الاستحواذ عليه، وواصفاً إياه بالمنصة الأكثر تهديداً وتأثيراً.
#شبكة_انفو_بلس