تحوُّل آخر يضرب الأعراف والموروث والعقيدة عرض الجدار. دعاية لأحد المولات عبر حفل يطابق الغناء والرقص المختلط ولكن باسم مواليد أهل البيت.
الاستخفاف من بعض المحسوبين قُرّاء منابر يستمر بتقديم المهازل التي لا ترعى حرمة ولا تعرف الورع، رغم تناولها مناسبات سادة الورع والتقوى وخيرة الدين الحنيف من أبناء رسول الله "ص".
فهل من قانون يضع حداً لهؤلاء في تشويه العقائد والشعائر؟
#شبكة_انفو_بلس