عندما يجمع الرئيس الأمريكي رجال الدين ليباركوا ضربة محتملة لإيران، ويتحدث قادة الجيش عن خطة إلهية لمعركة آخر الزمان، يبدو أن السياسة صارت عرضًا مسرحيًا تحت عباءة الدين. فصل الدين عن المؤسسة العسكرية ليس رفاهية، بل حماية للبشرية من خيالٍ يهدد العالم بأسره. هل نواجه تهديدًا استراتيجيًا… أم مجرد هذيان مقدس بزي قوة؟
في مشهد يعكس البعد الديني للصراع.. الرئيس الامريكي يجمع حوله عدداً من رجال الدين للدعاء له بالنصر على ايران.
منظمة امريكية تسمى MRFF تطالب بـ(فصل الدين عن المؤسسة العسكرية) نشرت قبل يومين تقرير تنتقد فيه تصريحات قائد في الجيش الامريكي قال لجنوده عن الحرب مع ايران: "هذه الحرب جزء من خطة الله الإلهية، الرئيس ترامب قد مُسح من قبل المسيح لإشعال شرارة البداية في إيران لإحداث معركة هرمجدون والإعلان عن عودته إلى الأرض".
معركة هرمجدون هي معركة آخر الزمان وفقاً للدين المسيحي والتي سينتهي فيها العالم ويعود السيد المسيح.
#شبكة_انفو_بلس