أكد المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية "جون أ. برينان" أن ما تقوله إيران في سياق الأزمة الحالية يبدو أكثر صدقًا من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن السياسة الأمريكية تتجاهل الحقائق وتلجأ إلى التبريرات لصالح الحرب رغم الأدلة المتاحة.
تصريح صادر عن شخصية استخباراتية محترمة يكشف عمق الخلاف بين ما تقوله الحقائق وما تروّج له الخطابات الرسمية.
إذا كان من داخل أعرق أجهزة الاستخبارات الأمريكية يُنظر إلى تصريحات إيران بمزيد من المصداقية… فماذا يعني ذلك عن الروايات التي تُستخدم لتبرير الحرب؟
حين يُفضح التضليل من الداخل، يتضح أن السياسات ليست خدمة للسلام بل لخدمة أجندات لا علاقة لها بمصالح الشعوب.
الأمر لا يتعلق بنقد عابر… بل بإظهار التناقض بين المواقف والحقائق على الأرض.
#شبكة_انفو_بلس