بعدما نسجوا الخرافات، وصدّروا القصص، وبثوها في الفضائيات والمواقع لإقناع العالم بخرافة المكبس في سجن صيدنايا بسوريا، رغم أنها آلات ورش قديمة لإعادة تأهيل السجناء والصناعات الخشبية ونحوها، يأتي الاعتراف بالحقيقة على لسان أموي معارض لا (علوي أو فلول أو شبيح).