الأستاذ جون ميرشايمر يوضح أن الحرب ضد إيران لم تحقق أهدافها، رغم محاولة تقويض القيادة الإيرانية وإحداث تغيير في النظام.
على العكس، أدى القصف والحرب إلى توحّد الإيرانيين أكثر حول قيادتهم، وجعل النظام اليوم أكثر ثباتاً مما كان قبل 28 شباط.
النتيجة: فشل أمريكي وإسرائيلي في تحقيق النصر السريع، وتحولت المواجهة إلى حرب استنزاف، حيث من يملك أوراق القوة هم الإيرانيون لا الطرف الآخر.
أليست هذه الحقيقة درساً لمن يظن أن القوة العسكرية وحدها تكسر إرادة الشعوب؟