شهدت ولاية مينيسوتا عمليات قتل متعمّدة نفذها عملاء فدراليون، حيث أظهرت مشاهد موثقة إقدامهم على قتل شاب كان يقوم بتصوير انتهاكاتهم بشكل مباشر.
وفي هذا السياق، يواصل ترامب دعم هذه الممارسات وتوفير الغطاء للمنفذين، بالتوازي مع هجومه على الأصوات والاحتجاجات المطالبة بالعدالة، ووقف الاعتقالات التعسفية وجرائم القتل.
وبالتزامن مع ذلك، يحاول الهروب من أزماته الداخلية عبر التدخل في شؤون دول أخرى وشن حملات عدائية ضدها، مبرراً ذلك بادعاءات قتل المتظاهرين، بينما تُرتكب الأفعال ذاتها داخلياً تحت شعار الديمقراطية.
#شبكة_انفو_بلس