وصول الدفعة الثانية من المساعدات الإنسانية إلى الشعب اللبناني المقاوم، ضمن حملة "من العراق لن نترك لبنان" التي نظمتها حركة النجباء.
رسالة واضحة: التضامن الحقيقي لا يُقاس بالكلام، بل بالوقوف مع من يقاوم الاحتلال ويصمد أمام الضغوط.
حين يمدّ الأخ الشيعي يده، يثبت أن المقاومة ليست مجرد شعار، بل فعل إنساني ووطنّي يجمع الشعوب.
أليست هذه المبادرة دليلاً على أن قوة الإرادة والتضامن أعظم من كل الحصار والتهديدات؟