في لحظةٍ خاطفة لم تتجاوز 16 ثانية، وضع المعلق الأمريكي ديف سميث تعريف الإرهاب أمام الجميع، ليكشف تناقضاً صارخاً في الخطاب الغربي. فحين يكون استهداف المدنيين وسيلةً لتحقيق أهداف سياسية، فإن سجل واشنطن وتل أبيب خلال ربع قرن يثير أسئلةً أكبر من كل الاتهامات الجاهزة.
المفارقة أن من يوزّع التهم، يتجاهل أفعاله، بينما تُدان الشعوب حين تقاوم.
هكذا تُقلب الحقائق، ويُراد للعالم أن يصدق روايةً واحدة فقط.
إذا كان تعريف الإرهاب واضحاً إلى هذا الحد، فلماذا يُستثنى منه من يملك القوة؟ وهل أصبحت دماء الشعوب مجرد أرقام حين لا تخدم رواية الأقوياء، أم أن الحقيقة باتت خطراً يجب إسكاته؟
#شبكة_انفو_بلس