في بودكاست شون راين، كشف جون ديتون عن خريطة القوة الحقيقية في واشنطن. اليهود يمثلون 2٪ من السكان لكن 10–12٪ من الكونغرس، أما الصهاينة المسيحيون فيشكلون 25٪ من الشعب، ويؤثرون على 40–50٪ من الناخبين.
السياسة الأمريكية لم تعد مجرد أرقام، بل أداة لتحقيق أجندات خارجية، وعلى رأسها دعم إسرائيل. تيد كروز وبايدن يظهران كممثلين لهذه التوجهات، في حين تُستبعد أصوات الشعوب الأخرى.
أليس من المضحك أن الديمقراطية تتحول إلى أداة تصويتية لفئة واحدة؟ وهل ستظل إرادة الشعب الأمريكي حقيقية أم مجرد قناع لإرضاء لوبيات قوية تدير السياسة خلف الكواليس؟
#شبكة_انفو_بلس