مع اندلاع الحرب، لم يتراجع صناع السينما في إيران، بل بدأوا تصوير مسلسل خلال أيام، وسط مستشفى لا تزال آثار القصف على جدرانه.
الانفجارات لم توقف التصوير، والممثلون واصلوا أداءهم بينما الواقع يفرض نفسه داخل المشهد.
اختلطت الحقيقة بالدراما حتى بات من الصعب التمييز بينهما.
السينما هنا لم تعد ترفًا، بل تحولت إلى فعل صمود ورسالة حياة في قلب الخطر.
أي قوة هذه التي تجعل الفن يقف بوجه القصف بدل أن يهرب منه؟
في عالم تُصنع فيه الأفلام داخل استوديوهات معزولة، هناك من يصوّر الحقيقة وهي تنفجر حوله.
هل يدرك من يملك الإعلام والسلاح أن الرواية أيضاً ساحة معركة؟
حين يتحول الفن إلى مقاومة، يصبح الصوت أخطر من الرصاصة، والصورة أبقى من الدمار.
#شبكة_انفو_بلس