في كل حرب يخلق المعتدي ذريعة ظاهرها منطقي
في كل حرب يخلق المعتدي ذريعة ظاهرها منطقي، ليصور عدوانه قضية عادلة وحقاً يدافع عنه. ومن المحال أن يعلن هذا المعتدي عن الدوافع الحقيقية لعدوانه. ويُعينه في ذلك أعداؤك من ذبابه الإعلامي، الذين يتبعون الطريقة نفسها في تعاطيهم الإعلامي مع الأحداث.