حذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن تصاعد الحرب مع إيران إلى صراع إقليمي سيحمّل أوروبا أعباءً ثقيلة.
وأشار إلى أن التداعيات قد تكون بحجم ما شهدته القارة خلال جائحة كوفيد-19 وبداية الحرب في أوكرانيا.
التصريح يعكس قلقاً أوروبياً من انفجار قد يتجاوز حدود الشرق الأوسط.
لكن السؤال الأهم: من يدفع نحو هذا التصعيد رغم وضوح نتائجه؟
وهل ستبقى أوروبا رهينة قرارات لا تصنعها، لكنها تتحمل كلفتها؟