ترامب يطلق تصريحات مهينة بحق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كاشفاً مستوى الخطاب داخل ما يسمى بالتحالفات.
لغة التعالي والابتزاز لم تعد خفية، بل تُقال علناً دون أي احترام للسيادة أو الكرامة.
هل هذه هي الشراكة التي يُروّج لها الغرب أم علاقة تبعية وإذلال؟
حين يُختزل الحلفاء بالأموال والمصالح، تسقط كل الشعارات.
المفارقة أن من يفرض الإهانة اليوم، قد يجد نفسه غداً أمام شعوب ترفض هذا النهج.
في نيسان وأيار، تتكشف الحقائق… والسيادة لا تُشترى ولا تُباع.