رغم نفيها الصريح قبل أسابيع، تعود الولايات المتحدة لتعلن عن "ختام عملية عسكرية" في إيران، في خلط بين القول والفعل يثير الدهشة. الحديث عن عملية عسكرية مزدهرة بينما تُنكر الحرب يفضح ازدواجية الموقف الأمريكي ويطرح سؤالاً واضحاً: هل تُدار السياسة بالقوة أم بالكذب؟
التناقض يسلط الضوء على سياسة الاحتلال الخفية، حيث تُنتهك سيادة الشعوب تحت شعارات مضللة، ويصبح الصراع مفتوحاً على احتمالات لا تحمد عقباها.
كيف يمكن لعالم أن يثق بقوة تدعي السلام بينما تزرع الحرب خلف الأبواب المغلقة؟ أم أن الحقيقة الوحيدة التي تؤمن بها أمريكا هي مصالحها فقط، حتى لو كانت على حساب حياة الشعوب؟
#شبكة_انفو_بلس