البروفيسور الصيني جيانغ يتوقع تصاعد الروح الوطنية في إيران وتحولها إلى قوة أكثر تماسكاً بعد الحرب.
السيطرة على مضيق هرمز ستبقى بيد الإيرانيين، مع عوائد بمليارات الدولارات سنوياً.
الدعم الصيني والروسي، ضمن ممرات الشمال–الجنوب ومبادرة الحزام والطريق، يعزز موقع إيران إقليمياً.
هل تتحول الحرب من أداة ضغط إلى فرصة لصعود قوة جديدة في المنطقة؟
حين تتكامل المصالح شرقاً، تتراجع هيمنة الغرب وتنكشف حساباته.
في نيسان وأيار وحزيران، تتبدل المعادلات… والمقاومة تفرض واقعاً لا يمكن تجاهله.