على عادتهم، يخرج الغربان ينعقون في كل موقف شريف يتخذه العراقيون إذا كان من الفئة المؤمنة المتدينة التي لا تريد أن تكون تافهة خانعة.
يخرج الغربان يثيرون تساؤلات ساذجة ليمنعوا العطاء الواجب لإيران ولبنان في هذه الحرب المصيرية: (ليش متتبرعون لبلدكم؟ شايفين وضع العراق؟).
وكأن وظيفة الناس العامة أن يشيدوا الحدائق، ويعبّدوا الطرق، ويفتحوا المصانع.
كما أن أولئك الحمقى من الغربان لا يميزون بين التبرع والجهاد بالمال.إنه جهاد واجب أمر الله به، خاصة في حرب تستهدف العراق كأول هدف بعد إيران.
ولكن، من لا يملك عقلاً، لا يقرأ ولا يفهم.
#شبكة_انفو_بلس