المقطع أدناه أصبح ترند داخل الولايات المتحدة، لأنه يفضح ممارسات سلطات الاحتلال ضد المدنيين العزل.
أمام كاميرا CNN، جنديٌّ إسرائيليٌّ يحتجز طاقماً صحفياً ويُشهر سلاحه، ثم يجيب بثقة: "كل الضفة لنا... بل كل هذه الدول لنا". هكذا ببساطة ينكشف جوهر المشروع أمام العالم، بلا دبلوماسية ولا تزييف.
فهل ما زال هناك من يصدق رواية "الدفاع عن النفس"؟
بين تشرين وآذار، تتبدل العناوين لكن العقلية ثابتة: توسعٌ واستعلاءٌ لا يعترف بحقوق الشعوب.
أليست هذه اللحظة دليلاً جديداً على أن مقاومة هذا المشروع ليست خياراً، بل ضرورة إنسانية ووطنية؟