بين ماضي التفجير وحاضر الذكرى، يبقى مرقد الإمامين العسكريين في سامراء شاهداً على أن الإرهاب لم يستهدف حجراً بل هوية وطن.
المؤلم أن الجريمة لم تكن لحظة عابرة، بل شرخاً استثمرت فيه الفتنة سنوات.
فهل تحوّلت الذكرى إلى وعيٍ يحصّن المجتمع أم إلى موسم حزن يتكرر بلا مراجعة؟
الرسالة الوطنية: حماية المقدسات تبدأ بحماية الوحدة، لأن التفجير الحقيقي كان في نسيج الوطن قبل القباب.