ازدحام الجوامع والمراقد ليس مجرد طقس ديني، بل شهادة حيّة على أن الأمن لا يُولد صدفة.
خلف كل ركعة مطمئنة، دماء شهداء صنعت مساحة الحرية التي تُمارَس اليوم بلا خوف.
الوطنية الحقة أن نحفظ هذا الاستقرار بالوعي، لا بالاستهلاك الرمزي للتضحيات.
فالأمن الذي يُصان بالدم، لا يجوز أن يُبدَّد بالإهمال أو النسيان.
#شبكة_انفو_بلس