قال ناصر بن حمد آل خليفة في لقاء سابق ، وهو يشغل منصب أمين عام مجلس الدفاع الأعلى في البحرين، إن بلاده ساهمت خلال ما سُمّي بـ“حرب الـ12 يوماً” في اعتراض الصواريخ الإيرانية عبر رادارات مشتركة ومندمجة مع الولايات المتحدة والأردن وإسرائيل، مؤكداً أنهم جزء من “معادلة الردع” ضد إيران.
السؤال الذي يفرض نفسه: كيف يُطلب من إيران تجاهل دول تعلن صراحة أنها جزء من منظومة عسكرية مرتبطة بواشنطن وتل أبيب؟
المفارقة أن بعض العواصم تريد البقاء في قلب التحالفات العسكرية ضد طهران… ثم تتساءل لماذا تُذكر أسماؤها في أي معادلة ردع.
السياسة في النهاية واضحة: عندما تتحول الأراضي والرادارات إلى أدوات في صراع إقليمي، فمن الطبيعي أن تصبح جزءاً من حسابات ذلك الصراع.
وهنا لا يعود الحديث عن استهدافٍ بلا سبب… بل عن اصطفافٍ تم الإعلان عنه علناً.
#شبكة_انفو_بلس