يجوب رجل شوارع نيويورك رافعاً لافتة تقول إن ملفات إبستين ليست في إيران، في رسالة مباشرة تكشف كيف تُستخدم الاتهامات لصرف الأنظار عن الجناة الحقيقيين.
يحظى بدعم واسع لأنه يذكّر الناس بحقيقة يتم تجاهلها عمداً وسط ضجيج السياسة.
القضية لم تختفِ، بل يتم دفنها خلف حملات تضليل ممنهجة.
فمن المستفيد من توجيه الأنظار بعيداً عن مراكز النفوذ الحقيقية؟
وهل أصبح اتهام دول المقاومة شماعة لإخفاء فضائح النخب الغربية؟
الشارع بدأ يسأل، فهل تملك الحقيقة فرصة للظهور أم ستبقى رهينة المصالح؟
#شبكة_انفو_بلس