ربما غاب عن العراقيين حال أخيهم المقدم أسعد المعتقل لدى سلطات آل سعود أثناء أدائه العمرة قبل ست سنوات، لا لذنب سوى أنه شمل إخوته في الحشد الشعبي بالدعاء.
الحكومة العراقية للأسف لا تتحرك إلا عندما يطلق العراقيون حملة ويجعلون القضية قضية رأي.
أيها العراقيون إن أخاكم ينتظركم لتقفوا معه فالظلم الذي وقع كبير وفيه إساءة لكل عراقي.