التقصير في دعم الزراعة والصناعة، وعدم إيجاد بدائل اقتصادية عن النفط، وعدم تحقيق اكتفاء وإنتاج محليَّين أسوةً بالدول التي تعمل بقوة على ذلك، هو ما جعل العراق رهن الراتب الذي تقدمه أمريكا وتهدد بقطعه متى شاءت، نتيجة حجزها أموال النفط العراقي في البنك الفيدرالي الأمريكي. ناهيك عن جَور هذا القرار المفترض إنهاؤه، وعدم القبول بالعمل به إلى الأبد.
#شبكة_انفو_بلس