edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. قادة حراكات تشرين وبارزاني على طاولة واحدة.. أين الشعارات الثورية؟

قادة حراكات تشرين وبارزاني على طاولة واحدة.. أين الشعارات الثورية؟

  • 20 شباط 2023
قادة حراكات تشرين وبارزاني على طاولة واحدة.. أين الشعارات الثورية؟

انفوبلس..

بعد انبثاقها عن حراك تشرين/ اكتوبر 2019 الاحتجاجي، دأبت الأحزاب الناشئة على ترديد ذات الشعارات التي تم إطلاقها خلال التظاهرات والتي كان من أبرزها هو رفض الطبقة السياسية الحاكمة للعراق منذ 2003، ورفض السلطات الديكتاتورية وحكم العوائل، وإسقاط نظام المحاصصة والدعوة لنظام جديد بعيد كل البعد عن شخوص النظام الحالي.

بمرور الوقت، وبعد انتهاء الاحتجاج وتغيّر 3 حكومات، صُدمت الجماهير المؤيدة لتلك الأحزاب من الحراكات المتخبطة حيناً والمخالفة لجميع المبادئ والشعارات حيناً آخر التي تنتهجها أحزاب تشرين، ما تسبب بتصدع وانشقاقات كبيرة لم يستثنِ أي حراك بُني على شعارات الاحتجاج.

ومع استقرار البرلمان وتشكيل الحكومة مرّت تلك الأحزاب بركود كبير واختفت من دائرة الضوء، فباستثناء حركة امتداد وظهورها بين الحين والآخير في مجلس النواب، غابت أغلب الحراكات الناشئة عن الساحة السياسية، حتى قررت -في آب/أغسطس من العام الماضي- تكوين تجمع جديد أطلقوا عليه تسمية "قوى التغيير الديموقراطية"، وهو تجمع يضم 7 أحزاب وحراكات مدنية ناشئة إضافة إلى الحزب الشيوعي، ينادي في أبرز شعاراته بـ"التغيير الشامل نحو دولة المواطنة والديموقراطية والعدالة الاجتماعية، ومعلنا معارضته لمنظومة المحاصصة والفساد".

وبعد 6 أشهر على تشكيله، صدم تجمع قوى التغيير جمهوره بلقاء سياسي يخالف جميع ما يتردد على ألسنة قياداته وأفراده، حيث زار وفد يضم أبرز القيادات الرئيس السابق لإقليم كردستان وزعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في محافظة صلاح الدين.

الصفحة الرسمية لقوى التغيير على فيسبوك، نشرت صورة اللقاء وكتبت معها: "قوى التغيير الديمقراطية تلتقي زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وتناول الجانبان تطورات الاوضاع السياسية في العراق، والتحديات التي تواجه مسار التحول الديمقراطي، وبناء الدولة المدنية الديمقراطية"، مضيفة أن "الوفد أكد على ضرورة ان يشرع قانون انتخابي عادل يؤمن تمثيل حقيقي لاصوات العراقيين، ويعزز المشاركة الواسعة للناخبين، مع تأكد على اهمية تطبيق كامل لقانون الاحزاب، كما أكد الاجتماع على التنسيق بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وقوى التغيير الديمقراطية".

من جانبه أصدر المكتب الإعلامي للحزب الديمواقرطي الكردستاني بياناً حول هذه الزيارة ذكر فيه أن "الوفد تكون من سكرتير الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي، ومن المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي ياسر السالم، ورئيس التيار الاجتماعي علي الرفيعي، ورئيس حركة نازل آخذ حقي مشرق الفريجي، ورئيس حزب البيت الوطني حسين الغرابي، ورئيس حزب البيت العراقي محيي الأنصاري، ورئيس حزب الوعد موسى رحمة الله".

وأضاف البيان أن "الاجتماع ناقش الأوضاع السياسية في العراق، ومعوقات النشاط السياسي للأحزاب ومواجهة الأزمات السياسية"، وأكد الاجتماع بحسب البيان على "أهمية التنسيق بين قوى التغيير الديمقراطية والحزب الديمقراطي الكردستاني".

الأمين العام لحزب البيت الوطني، حسين الغرابي، وصف اللقاء بأنه "حراك سياسي من أجل القادم الأهم  للحديث عن القوانين المتعلقة بالعملية الديموقراطية وعلى رأسها قانون الأحزاب والأنتخابات والمفوضية"، الأمر الذي واجه موجة كبيرة من الرفض والاستنكار من قبل أغلب الشباب المنتمين لتلك التيارات فضلا عن غير المنتمين ممن يعلقون آمالهم الوطنية على حراكات كهذه.

العديد من أبرز شخوص وقيادات البيت الوطني والحراكات الأخرى أعلنوا برائتهم من أفعال وأقوال وتحركات القيادات التي حضرت الاجتماع، وطالبوا بمواقف جدية لإقالتهم من مناصبهم، معتبرين أن حراكات ولقاءات كهذه ستكون بمثابة "القشة التي ستقصم ظهر البعير" وتنهي أغلب الأحزاب الناشئة على بقايا تظاهرات تشرين.

عضو الامانة العامة لحزب البيت الوطني، أحمد الحمداني، نشر منشورا على صفحته الشخصية استنكر فيه الاجتماع وطريقة قيادة الغرابي للحزب، وذكر أن "منذ الشهر السابع من العام الماضي، اتخذ قرار من قيادة حزب البيت الوطني بالذهاب الى مؤتمر استثنائي، ومنذ ذلك الحين وبكل صراحة يعرقل حسين الغرابي قضية الذهاب الى مؤتمر استثنائي بشتى الطرق ويتهم كل من يحاول التغيير بابشع الاتهامات"، مضيفاً أن "البيت الوطني منذ ٧ اشهر وهو معطل تماما عن العمل، وإن الموضوع لا يبرر ببراغماتية او سياسة، الأمر ليس له علاقة بالمطلق بالسياسة لا من قريب ولا من بعيد".

ولفت إلى أن "اساس تأسيس البيت الوطني هو معارضة نهج الاحزاب الحاكمة منذ ٢٠ سنة والبارتي واليكتي من ضمنها"، مشيراً إلى أن "ما موجود في الصورة من تصرف حسين الغرابي لا يمثل الا نفسه، ولا يمثل البيت الوطني لا من قريب ولا من بعيد، وللحديث بقية".

ومن الجانب الكردي، فقد واجه اللقاء كذلك موجة من الانتقادات، حيث اعتبر نشطاء أن بارزاني يحاول إعادة انتاج نفسه مرة أخرى ويسعى لتكوين صورة السياسي المنفتح على الجميع والمؤازر للحراكات الشبابية الناشئة بينما يتبع سياسات ديكتاتورية وباطشة بحق الأكراد في كردستان، وسياسات ملتوية مع الحكومة الاتحادية في بغداد.

الصحفي الكردي محمود ياسين نشر تغريدة على حسابه الشخصي قال فيها: "إلى قوى التغيير الديمقراطية في لقاءكم مع بارزاني، هل تحدثتم عن اعتقال الناشطين في كوردستان؟، هل تحدثتم عن احكام تعسفية صادرة بحق الناشطين في محافظة دهوك الذين في السجن اربيل؟، هل تباحثتم عن تهجير مئات الناشطين مثلنا إلى اوروبا؟، هل تباحثتم تجويع موظفي اقليم من قبل الحزبين؟".

الناشط حيدر هلال، نشر في صفحته منشورا وصف فيه وفد أمناء قوى التغيير بـ"ثوار تالي وكت"، وقال فيه:" يدّعون انهم يرفضون العملية السياسية كلها لكنهم يلتقون بأهم أركان واساطين الفساد والعمالة والخراب وبشكل ودي ويحترمونهم ويسمونهم بصفاتهم التي يريدونها، البرزاني والخنجر والحلبوسي ومن معهم، يتنقلون بين فضائياتهم ليقولوا ما يريدون منهم القول ويعملون لأجنداتهم، وكانوا قبل ذلك يتبعون سياسة برهم صالح الذي يمثل مشروع السفارة ويتلقون الدعم منه، يذهبون اليوم زرافات للبرزاني ويجلسون معه بكل ودٍ وحب ٍواحترام وهم يعلمون انه أهم ركن من اركان دمار العراق والمتآمر الاول على البلد، اما عن السعودية فلا يفوتون فرصة الا ومدحوها، مثل فوز فريقها، ليعلنوا انها عمقهم وان قلوبهم معها وهي التي احرقت العراق بارهابها وحرضت على  القتل الجماعي باعلامها وفتاوها وخطبها".

وأضاف أن "كل ذلك لايمس بوطنية ثوار (تالي وكت) ويعتقدون انه يكفي ان يشتموا المالكي والخزعلي فقط ليكونوا (وطنيين)، اسمهم قوى التغيير الديمقراطية ويعملون لصالح الدكتاتوريات الداخلية والخارجية".

ومن الجدير بالذكر، أن قوى التغيير عقدت -قبل لقاء برزاني بأربعة أيام- اجتماعاً في بغداد لـ"مناقشة السياقات القانونية التي مرت من خلالها القراءة الأولى لمسودة التعديل الثالث لقانون انتخابات مجالس المحافظات والتي تضمنت ممارسات لا تنسجم والمبادئ الديمقراطية".

وبحسب بيان المجتمعين، فأن "المجتمعون اتخذوا قرارا حول ضرورة تشكيل جبهة موحدة تضم كل القوى المؤمنة بالقيم الديمقراطية، تتولى على عاتقها تقديم مسودة تعديلات لقانون انتخابات مجالس المحافظات، بعد اشراك طيف واسع من الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية والاتحادات والنقابات، والرأي العام، بما يلبي تطلعاتهم"، الأمر الذي دفع مراقبون ونشطاء إلى التساؤل، هل يعد برزاني وحزبه من المنظمات المدنية أو الأحزاب التي يمكن التعويل عليها للقضاء على المحاصصة وهو أحد أركانها الرئيسية؟.

 

أخبار مشابهة

جميع
بعد المصادقة على نتائج الانتخابات.. متى تنعقد الجلسة الأولى للبرلمان؟ وماذا ستقرر؟

بعد المصادقة على نتائج الانتخابات.. متى تنعقد الجلسة الأولى للبرلمان؟ وماذا ستقرر؟

  • 14 كانون الأول 2025
كرسي رئاسة البرلمان على طاولة الانقسام السني.. هل تؤجل الخلافات الاتفاق داخل البيت السياسي؟

كرسي رئاسة البرلمان على طاولة الانقسام السني.. هل تؤجل الخلافات الاتفاق داخل البيت...

  • 14 كانون الأول 2025
الفساد يعود إلى أراضي الأنبار.. تحويل الأراضي المميزة للاستثمار يثير جدلاً واسعاً

الفساد يعود إلى أراضي الأنبار.. تحويل الأراضي المميزة للاستثمار يثير جدلاً واسعاً

  • 13 كانون الأول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة